اعتبر وزير السياحة ميشال فرعون، في تصريح أن “هناك ازمة ثقة طبعا بين قوى 8 اذار و14 اذار بشكل عام، وخصوصا بين “حزب الله” وتيار “المستقبل” منذ سنوات. كما هناك أزمة ثقة بين ايران وقوى إقليمية حليفة لها وبعض الدول مثل السعودية ومصر وغيرهما”.
وأضاف “في الوقت نفسه يوجد توافق داخلي وإقليمي بما فيها هذه الدول، ودولي على حماية الاستقرار وخصوصا الأمن في لبنان وتشجيع على الحوار بين القوى السياسية في لبنان”.
وشدد على “وجود مخاطر أمنية على جهتي الحدود اللبنانية والسورية، بالإضافة الى خطف الجنود وواقع بلدة عرسال ومحاولة بعض القوى اللعب على الوتر السني – الشيعي، ما يكفي لأن يحتم وجود خطوط تواصل دائمة بين “حزب الله” وتيار “المستقبل” بالرغم من كل الخلافات لان الوضع سيزداد توترا على هذه الحدود، بالإضافة طبعا الى ضرورة تحصين الجيش والدولة نظرا لدقة ملف اللاجئين السوريين، ويشمل هذان الملفان انتخاب رئيس لتحصين الدولة وتوسيع حلقة الحوار الى قوى أخرى”.
وأعلن فرعون عن تأييد الحوار “خصوصا على صعيد الأمن والمبادئ العامة التي تؤكد على ثوابت الدولة، وطبعا لن يشمل هذا الحوار أمورا حكومية أو حتى تفاصيل أخرى لها صلة بالاستحقاق الرئاسي، لأن الهدف هو إنشاء شبكة أمان أمام تفاقم الهواجس وليس استفزاز أي فريق أخر، وهو ما قد يحصل إذا توسع الحوار الى قضايا أخرى”.