#adsense

سليمان: الحوار اللبناني يساهم في تسهيل عمل الحكومة

حجم الخط

 

ثمّن الرئيس العماد ميشال سليمان الجهد الدَولي لدعم الحوار السعودي الإيراني الذي ينسحب حتماً على المحيط ككلّ ويُثمِر في حال نجح، توافقاً لبنانيّاً داخليّاً طالما أظهرت القيادات اللبنانيّة عجزها التام عن القيام بالواجب الدستوري الديمقراطي المُقدَّس، ألا وهو انتخاب رئيس الجمهوريّة، منوهاً بالخطوة الإيجابيّة التي تمثلت بالمصالحة المصريّة القطريّة استجابةً لمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز بطيّ صفحة الخلاف، ما ينعكس إيجاباً على وحدة الموقف العربي في مواجهة التحديات الراهنة.

وشدد سليمان خلال استقباله النائبين غازي العريضي وهادي حبيش على ضرورة المكاشفة والمصارحة ما بين طرفيّ الحوار، للوصول إلى توافقات مبنيّة على أسس ثابتة، ما يُعزز المناعة اللبنانيّة لمواجهة الأخطار المحدقة ويساهم في تسهيل عمل الحكومة التي تقوم حالياً مقام الرئاسة في ظلّ الفراغ المرفوض.

وقال النائب غازي العريضي: زيارة فخامة الرئيس واجب دائم للتشاور معه والوقوف على رأيه، وهي تأتي قبل ساعات من حلول عيد الميلاد المجيد وتقدمت بالمعايدة والتمنيات بأن تكون السنة المقبلة سنة خير على لبنان بوجود رئيس يسلك الطريق الذي سلكه الرئيس العماد ميشال سليمان، وان يكون عاما يحمل الخير للبنانيين امنا واستقرارا واقتصادا مزدهرا، وايضا قدمت كتابي الاخير المتواضع للرئيس سليمان الذي يأتي في سياق كتب عن الواقع العربي والفلسطيني في مواجهة ما تقوم به اسرائيل، واستطيع القول ان الرئيس سليمان تميز بمواقفه الوطنية اللبنانية عندما كان في قيادة الجيش ثم عندما اصبح رئيسا للجمهورية بفهمه التام لطبيعة الصراع مع اسرائيل، كل ما قام به خلال فترة قيادة الجيش وثم في رئاسة الجمهورية كان لمصلحة لبنان ولمصلحة المقاومة في النهاية للمشروع الاسرائيلي وقد حقق الكثير وكانت الانجازات على ايامه، لذلك يستحق ايضا الثناء والشكر والتقدير لتلك المواقف.

وعرض سليمان للاوضاع الدَولية والعربيّة مع كلٌ من السفير الأميركي في لبنان دايفيد هيل والسفير القطري في لبنان علي بن حمد المرّي، حيث تطرق البحث إلى أهمية مواكبة الولايات المتحدة الأميركيّة للحوار الشرق أوسطي واللبناني ودعم المؤسسة العسكرية التي باتت جزءاً من منظومة متكاملة لمحاربة الإرهاب.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل