
أعرب عضو “كتلة المستقبل” النائب عاطف مجدلاني عن أمله أن يساعد الحوار بين “تيار المستقبل” و”حزب الله” في إراحة الأجواء السياسية والتوصل إلى خريطة طريق لانتخاب رئيس للجمهورية في أقرب وقت.
ولفت مجدلاني، في حديث إلى صحيفة “السياسة” الكويتية، إلى أن كل ما يُحكى عن تهدئة الأجواء والتبدل في الخطاب السياسي تبقى تفاصيل صغيرة، لأن تهدئة الأجواء تبدأ بانتخاب رئيس الجمهورية وعندها ينتظم عمل المؤسسات، “سيما أننا رأينا ماذا يحصل في غياب الرئيس، فلا المجلس النيابي يستطيع أن يشرِّع، ولا الحكومة بإمكانها أن تفعل شيئاً وخير دليل ملف العسكريين المخطوفين. ولذلك، فإننا نرى الأولوية في انتخاب رئيس الجمهورية وبعد ذلك تحل كل الأمور.
وعن الرابط بين زيارة علي لاريجاني إلى بيروت والبدء بالحوار، قال مجدلاني: لو لم تكن هناك تطورات إيجابية لما قبل “حزب الله” الجلوس مع “المستقبل” على طاولة الحوار، ولن تؤثر هذه الزيارة سلباً على الحوار، مشدداً على أن المهم أن يبدي “حزب الله” مرونة بالنسبة لانتخاب رئيس الجمهورية.
ورداً على تأكيد “حزب الله” أن من يريد الحديث عن رئاسة الجمهورية فعليه أن يبحث هذا الأمر مع رئيس “تكتل التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون، قال مجدلاني: نحن لا نريد أن نتباحث مع أحد في هذا الموضوع، هناك آلية دستورية لانتخاب الرئيس فليتفضلوا ويحضروا إلى المجلس ويؤمنوا النصاب، وبالتالي على النواب أن يختاروا من يريدون.