
علمت “الأخبار” أن المجتمعين للحوار، من “حزب الله” و”المستقبل”، لم يدخلوا في التفاصيل وكان الحديث شاملاً، ومع أن جدول الأعمال قد حدّد مسبقاً وتم الاتفاق على عدم ذكر النقاط الخلافية، جرى الحديث عن قتال حزب الله في سوريا، مع تأكيد كل طرف أنه سيبقى على موقفه منه. وأشارت مصادر اللقاء إلى أن «الطرفين أبديا هدوءاً وجديّة ومؤشّرات على عدم وجود استعجال لحصد النتائج». من جهة ثانية، أشارت مصادر مستقبلية إلى أن «هناك حذراً من طرف المستقبل من نتائج الحوار واحتمالات فشله».