
في ادراك مسبق لما يمكن ان يؤخذ على حوار “المستقبل” و”حزب الله”، شدّد الطرفان في البيان الذي صدر إثر لقاء الحوار في عين التينة، على ان اللقاءات بينهما “لا تهدف إلى تشكيل اصطفاف سياسي جديد على الساحة الداخلية، وهي ليست لمواجهة أحد أو مصادرة أو الضغط على موقف لأي من القوى السياسية في الاستحقاقات الدستورية”، في إشارة إلى ان “حزب الله” لن يذهب إلى تفاهم مع “المستقبل” على حساب النائب ميشال عون في ما خص الاستحقاق الرئاسي.
إلا أن قيادياً بارزاً في “تيّار المستقبل” قرأ البيان ورأى انه يشمل تبني “المستقبل” لترشيح رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع أيضاً.
ووصف القيادي المذكور لصحيفة “اللواء” اليوم الأوّل من الحوار بأنه اتسم “بالهدوء والصراحة والجدية”، وخلاله جرى استعراض لكل القضايا والمواضيع التي تشغل الساحة، أو التي يختلف عليها الطرفان.
وكشف القيادي لـ”اللواء” ان الجلسة المقبلة ستعقد مبدئياً الاثنين في الخامس من كانون الثاني المقبل، أي بعد أسبوعين من الجلسة الأولى وفي المجلس النيابي، على ان يتم تشاور مسبق في شأنها لاحقاً.
ولاحظ هذا القيادي ان ابعاد الإعلام عن الحوار كان بالاتفاق بين الجانبين، منعاً لدخول المتحاورين في متاهات وحرصاً على عدم إضاعة الأساس.