
خلف جدران مغلقة ووسط إجراءات أمنية وإعلامية مشددة عزلت مقر الرئاسة اللبنانية الثانية في عين التينة عن كاميرات المصورين، الذين أُبلغوا مسبقاً بعدم السماح بالتقاط الصور، انطلقت أمس الثلثاء الجلسة التمهيدية للحوار بين “تيار المستقبل” و “حزب الله” برعاية رئيس المجلس النيابي نبيه بري.
ولفتت صحيفة “الحياة” إلى أن هذا الحوار السني- الشيعي هو اللقاء المباشر والرسمي الأول بين الطرفين منذ إطاحة “حزب الله” وحلفائه حكومة الحريري في كانون الثاني العام 2011. ويُعقد الحوار وسط إجماع سياسي على عدم رفع سقف التوقعات، التي تبقى في إطار كسر الجليد وتبريد الأجواء لتنفيس الاحتقان السني- الشيعي.
وكشفت معلومات لـ”الحياة” أن نواب “المستقبل” أُبلغوا على هامش اجتماعهم الأسبوعي، أن الجلسة الحوارية لن تكون مصورة ولا جدول أعمال محدداً لها، والمهم ليس الصورة الاستعراضية والهمروجة الإعلامية، بل النتائج التي يجب أن يصل إليها الحوار، لأن الصورة الحقيقية هي في النهاية السعيدة للحوار الذي انطلق باختبار للنيات.
