
وتشتبه الشرطة بأنّ متشدّدين من جبهة بودولاند الديمقراطية الوطنية، هم الذين نفذوا أربعة هجمات الثلثاء على مدى ساعة واحدة.
وتقاتل الجبهة من أجل إقامة وطن منفصل لقبيلة بودو، وهي من السكان الأصليين، وتقول إنّ الولاية التي تشتهر بزراعة الشاي “أصبحت تعج بالغرباء”.
وآسام لها تاريخ في العنف الدموي الطائفي، وفيها جماعات مسلحة تقاتل من أجل المزيد من الحكم الذاتي أو الانفصال عن الهند.
