
لم تستبعد أوساط متابعة لقضية العسكريين المخطوفين في تصريحات لصحيفة “الراي” الكويتية، ان يصار في الأيام القليلة المقبلة الى الإفراج عن عسكري او اثنين في اطار رسالة حسن نية، لرفد الوسيط أحمد الفليطي، الذي تبنى تفويضه تنظيم “داعش”، بعناصر قوة لدفع وساطته التي لم تتبنها الحكومة اللبنانية رسمياً.
وكان بارزاً اعلان “جبهة النصرة” عبر قيادي فيها أن “مفاوضات الإفراج عن العسكريين الرهائن متوقّفة تماماً، ولا يوجد أي وسيط يتولّى التواصل معنا”، فيما كان الشيخ وسام المصري يؤكد أنه لم يعلّق وساطته وأنه ما يزال ينسق مع اللواء عباس ابراهيم، لافتاً الى أنه تمكّن من لقاء أمير “داعش” شخصياً في جرود عرسال، بينما الفليطي لم يتمكن من ذلك.
