
كشف وزير العمل سجعان قزي ما جرى في جلسة مجلس الوزراء بخصوص ملف النفايات. وقال لصحيفة “الجمهورية”: إعتقدنا انّ المشروع طار قبل ان ندليَ بدلونا. فالملاحظات التي طرحَها معظم الوزراء كانت اساسية ومهمة، ولا يمكن مَن يطلقها ان يسير في المشروع، واعتقدنا انّه نُسف قبل ان نتحدث نحن.
ورفض قزي تحميل “الكتائب” المسؤولية عن وقف المشروع، وأضاف: إننا منسجمون مع انفسنا، فملاحظاتنا لا تسمح لنا بالموافقة على ملف تحوط به الشبهات وتفوح منه الفضائح المالية وسوء استخدام المال العام منذ سنوات عدة.
وسأل: هل يُعقل انّ لجنة وزارية كُلفت وضع دفتر الشروط وهدرت ثمانية أشهر من الوقت لتفرض علينا مشروع دفتر شروط في ساعات قليلة؟ وهل هناك مَن لا يشكك في نظافة هذا الملف وشفافيته؟.
ولمّح قزي الى “حجم المغانم التي تتوزّع على بعض القوى منذ سنوات عدة وطوال العهود السابقة”. وشدد على أنه كان صريحاً مع رئيس الحكومة والوزراء “إذ ليس هناك ما يمكن إخفاؤه”، مؤكّداً رفضَ وزراء الكتائب “الخضوع للأمر الواقع في هذا الملف”.