
أشار الوزير سجعان قزي إلى أن الاعتراضات على ملف النفايات الصلبة وعلى دفتر الشروط، كانت من غالبية أعضاء مجلس الوزراء، لا بل إن الرئيس تمام سلام اعتبر اعتراضات وزراء “الكتائب” أقل بكثير من اعتراضات غيرهم.
وأضاف قزي لصحيفة “النهار”: لكن الغرابة في أن وزراء “الكتائب” حافظوا على معارضتهم المبدئية في حين أن أكثرية الوزراء اكتفوا بالإعتراض دون المعارضة. وبالتالي فإن موقفنا ليس موقفا سياسيا وإنما هو موقف وطني.
وسأل قزي: هل يعقل ان دفتر الشروط المؤلف من مئات الصفحات يوزع علينا عند الخامسة من مساء الاثنين وتطلب منا الموافقة عليه عند الثالثة عصر الثلثاء؟ الامر يتطلب أعجوبة ، معتبراً أن القبول بهذا المشروع كما ورد يعني تسليم البلاد سبع سنوات بنفاياتها وخلفياتها الى شركات نعرف سلفاً من ستكون. وبين الفساد والنزاهة اخترنا النزاهة. وهل هناك مواطنان يختلفان على ان ملف النفايات منذ التسعينات حتى اليوم غارق في الفساد؟.