
أكد رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، اثر لقائه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، ان “هناك استحقاقا كبيرا علينا جميعا السعي إليه وهو انتخاب رئيس للجمهورية”. وقال: “لا يمكن الاستمرار من دون رئيس للجمهورية والوضع غير مريح، والجسم بلا رأس لا يمكن ان يكتمل”.
وأعلن “ان لا انفراجات جدية للبنان طالما هناك شغور في الرئاسة”، مؤكدا “ان هناك معاناة وكل الملفات الاساسية في البلد متوقفة”. وأكد ان ما نشهده من حوار بدأ الثلثاء بين مرجعيتين أساسيتين في البلد لا بد ان يشكل أجواء من الراحة والاطمئنان للبنانيين”، متمنيا على المتحاورين ان “يمضوا في حوارهم ويعطوا نتاتج ايجابية”.
وقال: “طمأنني الرئيس بري ان الجلسة بين “المستقبل” و”حزب الله” كانت مريحة جدا ولم يتخللها اي شائبة”، متمنيا ان يساعد الحوار في تحقيق الاستحقاق الرئاسي.
وعن ملف العسكريين، قال سلام: “العسكريون الابطال بوضع انساني لا يقبله احد وكنا نتمنى ان يمر هذا العيد علينا بأكثر بهجة وسعادة لولا هذه الغصة”، مضيفا “آمل من الجميع ومن الإعلام تحديدا التعاطي بالكثير من الجدية والتكتم في هذا الملف. يكفينا الفولكلور في هذا الملف وهذا لن يحررهم بل بالعكس اودى بحياة 4 عسكرييين”.
وتابع: “ارجو من الجميع ان يساهموا معنا العمل بجدية في هذا الملف وعدم الاستفزاز والمبارزة في المعلومات والمواقف والمشاعر والاحاسيس”، مشددا على ضرورة التكتم في هذا الموضوع، “لان التفاوض يتطلب معطيات معينة لكن تفاصيلها امر يحتاج للكثير من العناية والسرية والا لن نصل الى نتائج”.
وتوجه الى الاعلاميين بالقول “ارحمونا في ملف العسكريين المخطوفين فهو ليس سلعة للتداول بها وليس استعراضيا وفولكلوريا.
وردا على سؤال، قال: “نريد رئيسا للجمهورية مسيحيا مارونيا ونتمسك بذلك واما لا يكون هناك لبنان”.