#adsense

أمل علم الدين… سلاح أرمينيا السري

حجم الخط

تعريب شربل غصوب: استعانت أرمينيا بالمحامية اللبنانية أمل علم الدين التي تزوجت من الممثل الأميركي جورج كلوني لجولة جديدة في القضية المقدمة أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ضد السياسي تركيا دوجو برينجيك. المحكمة حكمت لمصلحة برينجيك سابقاً عندما نفى “حصول مجازر بحق الأرمن” تحت بند حرية التعبير.

زعيم حزب العمال التركي المعارض برينجيك سيواجه أرمينيا في المرحلة المقبلة من النزاع القضائي بعد أن برأته محكمة الأوروبية من إدانة من المحكمة السويسرية بتهمة التمييز العنصري وإنكار المجزرة حيث قال ان “المجزرة الأرمنية” هي “كذبة دولية”. وقررت أرمينيا ان تكون شريكة في الادعاء في الجلسة المقبلة في 28 كانون الثاني 2015، وفي سعيها لتحويل القضية محط اهتمام الرأي العام، استخدمت الدولة الأرمنية المحامية اللبنانية اللامعة أمل علم الدين، زوجة الممثل الأميركي الشهير جورج كلوني.

برينجيك، المعروف في مواقفه المتشددة ضد “ادعاءات المجزرة”، قد دانته محكمة سويسرية عام 2007 بعد ان كان قد أعلن ان المجزرة هي “كذبة دولية” خلال مؤتمر في لوزان – سويسرا عام 2005. المحكمة السويسرية حكمت ان مواقفه أتت على خلفية عنصرية، ومشيرة إلى القوانين المناهضة للعنصرية التي تجرّم نفي وقوع المجزرة. عام 2013، صدر حكم لمصلحة برينجيك من المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أقر ان الحكم السابق بحق برينجيك يخالف “حرية التعبير”.

كما وافقت المحكمة الأوروبية على استئناف تقدمت به المحكمة السويسرية، وصرحت أنقرة ان القرار ذات “دوافع سياسية”.

وبناء على قرار الاستئناف قررت أرمينيا، التي لم تشارك في جلسة الاستماع السابقة، الدخول كشريكة في الادعاء. وأعلنت وسائل إعلام أرمنية ان علم الدين ستنضم إلى وكيلها جيفري روبرتسون وممثلين للحكومة الأرمنية في جلسة الاستئناف في ستراسبورغ – فرنسا.
برينجيك لم يتفاجأ بقرار أرمينيا الدخول مباشرة على مجريات المحاكمات مشيراً إلى أنه شيء طبيعي بعد مشاركة تركيا.

يشار إلى ان أرمينيا تدعي ان مليون ونصف المليون أرمني قتلوا خلال مجازر قامت بها السلطنة العثمانية عام 1915 خلال الحرب العالمية الأولى. في حين ان تركيا تنفي هذه الادعاءات مدعية ان الأرقام أقل من ذلك بكثير وهي نتيجة عوامل أخرى منفصلة. وفي حين ان تركيا تطالب أرمينيا بترك المؤرخين البت في هذا الموضوع، تعتبر أرمينيا اعتراف تركيا بالمجازر خطوة أساسية لتفعيل العلاقات بين الدولتين الجارتين.

 

المصدر:
ديلي صباح

خبر عاجل