اعتبرت مصادر بارزة في “8 اذار” في حديث لـ “الراي” الكويتية ان “الحوار الذي بدأ بين “حزب الله” و”تيار المستقبل” يشكل الخطوة الاولى في اتجاه التفاهم في شأن موقع رئاسة الجمهورية”، لافتة الى انه “بعد الانتهاء من مناقشة الخطوات ذات الطابع الامني، لا بد من البدء في بحث الملفات السياسية، وأهمها الملف الرئاسي”.
وفهم من مصادر دبلوماسية عربية في بيروت السعودية ليست في وارد وضع اي عراقيل في طريق انتخاب رئيس جديد للجمهورية في لبنان، وهي تشجّع الاطراف الداخلية على التوافق، وهو امر يؤشر الى تطابُق في الرؤيتين السعودية والايرانية القائمتين على ان الرياض وطهران تقبلان بما يقبل به طرفا النزاع في لبنان اي “8 و 14 اذار”. ورأت اوساط سياسية، تبعاً لهذه الخلاصة، ان الوسط السياسي اللبناني هو الآن امام اختبار حقيقي يتمثل في امكان اختيار اول رئيس للجمهورية يُصنع في لبنان منذ امد بعيد، مستدركة بأن من المبكر القول ان الرئيس سيولد غداً بعدما ألقت الاطراف الاسلامية في “8 و 14 اذار” الكرة في ملعب المسيحيين الذين يجدون صعوبة في التوصل الى موقف موحد داخل “البيت الواحد”، اي “البيت المسيحي”.