
أشار مصدر مطّلع الى أنّ الحوار بين “المستقبل” و”حزب الله” الذي يخدم الطرفين لن يكون سببا في نقل الخلاف المذهبي إلى خلاف طائفي.
وقال المصدر في حديثه لـ”الشرق الأوسط”: “الفريقان حذران من عقد أي صفقة (سنية – شيعية) بعيدا عن المسيحيين، وبالتالي هذا الانفتاح لن يكون سوى تمهيد لتفاهمات رئاسية وليس التفاهم حول اسم الرئيس الذي لن يحصل بمعزل عن الأفرقاء المسيحيين”، موضحا أنّ “الملف الرئاسي تخطى الحدود اللبنانية وصار جزءا من ملفات المنطقة”.
وفيما من المتوقع أن تعقد الجلسة الثانية في بداية السنة المقبلة، أوضح المصدر المطلع على الحوار أنّ “الفريقين متفقان على فرز الملفات، بين “الخلافية الجذرية” وتلك التي يمكن النقاش حولها والوصول إلى نتائج إيجابية، وذلك من خلال إبعاد الأولى ومناقشة الثانية”.
وشرح المصدر أنّه “مجرد حصول الحوار وإنهاء القطيعة سيؤدي إلى تخفيف التشنّج بين الفريقين ونقله من الشارع إلى طاولة التفاوض، كما أنّه سيؤدي في مرحلته الثانية حول تسيير عمل المؤسسات والعمل على أن تسلك الملفات الخلافية التي كانت تحكم بالكيدية، طريقها سليما”.