#adsense

مصادر لـ”الجمهورية”: مطلب الموفد القطري الاساسي كان الافراج عن نجل أبوطاقية

حجم الخط
رأى أحد المفاوضين القدامى في قضية العسكريين أن “الخاطفين يملكون من خلال العسكريين ورقة ضغط كبرى بالغة الأهمية لن يتخلّوا عنها بسهولة”، مضيفاً “فقلقهم على مستقبلهم وما هو منتظر من المفاوضات حيال مستقبل سوريا لا يسمح بالإفراج عنهم، لأنهم من أكبر وأقوى الأسلحة التي يملكونها في مواجهة العالم وسيحمونهم برموش العين، وليسوا أغبياء ليتخلوا عنهم في أي وقت، في ظلّ المطروح من مغانم آنية لا ترقى الى تحديد مستقبلهم في منطقة تغلي”.

وسخر المفاوض “من كل ما يحدث في السر والعلن”، مشيراً الى ان “التسابق اللبناني على كسب ود الخاطفين سمح لهم بأن «يطلبوا ويتمنّوا ما شاؤوا، فرغباتهم لدى البعض أوامر، وما يتبادله المسؤولون من معلومات تؤكد هذه النظرية”.

وأضاف في حديث لصحيفة “الجمهورية”: “لقد عبر المفاوضون السابقون عن الرغبة بتوفير مصالح شخصية، وهي ظاهرة ليست بعيدة عن تصرفات البشر، ولكن ما يثير القلق أن تستمرّ هذه اللعبة بلا رادع أو حسيب، بفقدان من يضع حداً لهوايات البعض بالظهور وكسب الأدوار، بلا مراعاة عواطف اهالي المخطوفين ومصالحهم، ولا مصلحة البلاد”.

وقال: “تصوروا” أن الوسيط القطري السوري الجنسية أحمد الخطيب الذي ارتبطت تحركاته بمزاج الدولة والشارع وأهالي المخطوفين، كان مطلبه الأساس الإفراج عن أحد أبناء الشيخ مصطفى الحجيري أبو طاقية، غير عابئ بالمهمة التي أوكلت اليه، وذلك في مرحلة كانت من أخطر المراحل على سلامة العسكريين”.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل