علمت صحيفة “اللواء” من مصدر دبلوماسي مطلع أن جولة الحوار مساء الثلثاء الفائت كانت جولة أفق في الوضع اللبناني، وتولى كل طرف إعلان نواياه، إزاء ما يمكن التوصّل إليه.
لكن المصدر استدرك ان هذه الجولة لا يمكن البناء عليها، وبالتالي يتعين انتظار الجلسات الأخرى، وترجمة النيات الحسنة بتسهيل ايجاد حلول للملفات المعقدة في مجلس الوزراء، ودعم أداء الرئيس سلام، فضلاً عن تفاهمات تتعلق بالعمل التشريعي، في ضوء رغبة الرئيس برّي عقد أكثر من جلسة تشريعية خلال كانون الثاني لإقرار القوانين الضريبية المتعلقة بالنفط وسلامة الغذاء، من دون التطرق الى قانون الانتخاب الذي يتمسك رئيس المجلس بفكرته بشأن عدم جواز بت هذا القانون في ظل غياب رئيس الجمهورية، كذلك الحال في ما خص سلسلة الرتب والرواتب التي تخضع لاعادة مراجعة ارقامها، في ضوء تراجع أسعار النفط، وتراجع عبء فاتورة الكهرباء، متأثرة بهذا الانخفاض، وصولاً إلى إعادة النظر بأسعار السلع الاستهلاكية، مثل الخبز والحبوب، وربما تعريفة النقل أيضاً.