وشهدت ولايتا بورنو ويوبي العديد من الهجمات الدموية خلال السنوات الخمس من تمرد بوكو حرام، من بينها العديد من الهجمات على الكنائس خلال اعياد الميلاد.
وشهدت ولايتا بورنو ويوبي العديد من الهجمات الدموية خلال السنوات الخمس من تمرد بوكو حرام، من بينها العديد من الهجمات على الكنائس خلال اعياد الميلاد.