#adsense

جريج لـ”السياسة”: آمل أن يشمل الحوار سائر القوى السياسية من أجل إزالة كل التشنجات

حجم الخط

وصف وزير الإعلام رمزي جريج الجلسة الأولى للحوار بين تيار “المستقبل” و”حزب الله” بالجيدة والمهمة لنزع فتيل التشنج المذهبي السني-الشيعي القائم. ورأى أن إطالة أمد الجلسة لأكثر من أربع ساعات، يعني أنها لم تكتفِ فقط بالشكليات، بل تعدتها في عمق المسائل الخلافية التي لن تنتهي باجتماع أو اجتماعين، ولكنها يمكن أن تؤدي إلى تنظيم هذه الخلافات والتباحث في الأمور المهمة.

وقال في حديث لـ”السياسة” الكويتية : “إذا لم يتم الاتفاق على اسم الرئيس، فيجب التأكيد على ضرورة انتخاب رئيس الجمهورية في أقرب وقت”، معتبراً هذا الموضوع مسؤولية كل الفرقاء السياسيين وليس تيار “المستقبل” و”حزب الله” وحدهما، متمنياً أن يشمل الحوار سائر القوى السياسية في البلد من أجل إزالة كل التشنجات القائمة.

ووصف جريج مبادرة أهالي العسكريين المختطفين بإعادة فتح طريق رياض الصلح في وسط بيروت بـ”الإيجابية” التي تسمح للمفاوضات من أجل إطلاق سراحهم أن تسير بالشكل المطلوب، خاصة بعد الوعد الذي قطعه ذووهم لرئيس الحكومة تمام سلام بالتخفيف من ظهورهم الإعلامي، وهذا سيسمح لقضيتهم أن تسير بشكلٍ طبيعي.

واعتبر أن من الممكن أن يكون هناك أكثر من مفاوض، مؤكداً أن نائب رئيس بلدية عرسال أحمد الفليطي “مقبول من كل الأطراف”، لافتاً إلى أن كل الاتصالات تتم بالتنسيق مع المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، باعتباره المسؤول من قبل الحكومة من الناحية الأمنية.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل