
ويشير في حديث لـ”الجمهورية” إلى أنّ “التيار الوطني الحرّ له مقاربة سيادية لمصير علاقات الافرقاء المسيحيين مع الدّول الأجنبية وموقفه مبدئي، إذ يرفض ولا يستجدي أبداً تأثير العلاقات الخارجية في السياسة الداخلية اللبنانية لما له من نتائج سلبية، ولكنّ المشكلة لدى القوى السياسية تبقى استعانتها بالخارج في محاولة لحلّ الملفات العالقة في لبنان، وأولها الملفّ الرئاسي”.
وينفي أبي رميا علمه بطبيعة العلاقة التي تربط جعجع مع السعودية، لكنه يلاحظ أنّ “العلاقات الخارجية لكلا الزعيمين المسيحيَّين، غير متشابهة. فلجعجع زيارات دورية إلى السعودية، في حين أنّ عون لم يزر إيران سوى مرّة منذ عامين، والعلاقة بين إيران و”حزب الله” واضحة للجميع، ونحن نُدرك تماماً أنّ الحزب مكوّن أساسي في لبنان ونتعاطى معه على هذا الأساس، ولكننا نتحفظ على قبول إملاءات إيران لأننا نعي تماماً مصلحتنا الوطنية”.
