
تتواصل التحضيرات بين الرابية ومعراب لجمع رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون ورئيس “حزب القوات اللبنانية” سمير جعجع.
عضو “تكتل التغيير والاصلاح” النائب فريد الخازن أكد لـ”المركزية” “ان التحضير للقاء “الجنرال” و”الحكيم” جار، ومن المتوقع ان يتم بعد الاعياد. وهناك أولويات مشتركة ومسائل عدّة مطروحة في هذا اللقاء، منها المساحة المشتركة حول موقع ودور المسيحيين في السلطة وتحديدا في رئاسة الجمهورية، لكن اسم الرئيس يبقى موضوعا خلافيا”، مشيرا الى “ان هناك إمكانية لتظهير اتفاق حول مسائل مشتركة تهمّ الوضع اللبناني عموما والمسيحي خصوصا، وجوّ اللقاء بين الطرفين سيتمحور حول هذه الافكار بعيدا من تسمية الرئيس”.
ولفت الى “ان التواصل بين الرابية ومعراب مستمر لتحديد موعد اللقاء خصوصا ان لدى الطرفين رغبة في عقده، ولن يتم الاعلان عن الموعد لاسباب أمنية”، موضحا “ان الحوار مع “القوات” من الممكن ان يؤدي الى نتيجة رغم تباين مواقف الطرفين في قضايا عدّة”.
وعن خلوة بكركي بين البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي والعماد عون، قال الخازن “إن مواقف الرجلين معروفة ومقاربتهما الرئاسية مختلفة كلّ من موقعه، لكن هذه الزيارة أتت للتأكيد ان لا خلاف مع بكركي والتواصل مستمر ولن ينقطع”، مستبعدا “ان يعقد لقاء بين القيادات المسيحية الاربعة في بكركي قريبا، لكن هناك لقاءات ثنائية بين البطريرك الراعي والقيادات المسيحية”.
وعن قراءة “التيار الوطني الحرّ” للجلسة الاولى للحوار بين “حزب الله” و”المستقبل”، اعتبر “ان هذا الحوار مفيد وجيد خصوصا ان وظيفته الاولى تخفيف الاحتقان المذهبي، أما المسائل الاخرى المطروحة فهي لربط النزاع اكثر مما هي للحوار من اجل الوصول الى نتيجة لان لدى كلّ فريق موقفاً في مختلف الملفات”.