#adsense

حرب بيانات ووعود بالثأر بين “النصرة” و”حركة حزم”

حجم الخط

أصدرت جبهة النصرة بياناً أعلنت فيه أنها لن تترك كل من اعتدى على عناصرها دونَ حساب، “وستستمر في محاربة المفسدين والخونة في ساحة الشام”.

وقالت الجبهة انه “منذ بداية سلسلة المعاركِ الكبرى التي بدأتها الجبهةُ في الشمال الشامي بدءاً من مبنى المحافظة ومعسكرِ المسطومة، مروراً بنبُّلَ والزهراءِ حتى معسكرِ وادي الضيف؛ حاولَت عدةُ أطرافٍ إفشالَ الغزوات وحاولت إيقافها وعرقلَتها بشتى الطرق”.

واضافت: “الأمس أطلَّ علينا بيانٌ مكتوبٌ لما يُسمّى بـ”حركة حزم” التي لطالما أعلنَت عن استقبالها دعماً أميركياً دون خَجلٍ أو حياء، فتتهِمُ جبهةَ النصرة بتُهَمٍ واهيةٍ يعرفُ كذبَها الشيبُ قبل الشبّان، فأوّلُ ما بدأ البيان به تناقضٌ واضحٌ، واتّهموا الجبهةَ بالاعتداءِ على حواجزَ لهم دونَ بيّنةٍ أو دليل، ثمّ أكملوا البيانَ بما أظهرَ للناسِ الحقدَ الواضحَ عندهم على جبهة النصرة؛ وذكروا خطورةَ الوضعِ في جبهةِ حندرات، إلا أنهم تجاهلوا بأنّ للجبهة التواجدَ الأكبرَ في المنطقةِ من محورِ الملاح وفي الأيام العشرة الماضية فقط؛ قدّمَت الجبهةُ أكثرَ من خمسةٍ وعشرين شهيداً ومثلهم جرحى، ولم يذكرُ البيانُ الاعتداءاتِ المتتاليةَ من قِبَلِ الحركةِ على جُنودِ الجبهةِ في حلبَ وإدلب، ورغمَ كلِّ الاعتداءاتِ والمضايقاتِ لم تردّ جبهةُ النصرة بأيِّ خطوةٍ عسكريةٍ؛ حقناً للدماء ولحساسية الوضع في حلب”.

وأضاف البيان: ” تُعلنُ جبهةُ النصرة بأنّها لن تتركَ كلَّ من اعتدى على عناصرها دونَ حسابٍ ولو بعد حينٍ، وستستمِرُّ في محاربةِ المفسدين والخونةِ في ساحةِ الشام وقد رأى المسلمونَ كيف أنَّ جبهةَ النصرة -بفضل الله-قد حرَّرت أكبرَ معسكرٍ للجيش النّصيريّ في الشّمال “وادي الضَّيف” ومعظمُ الأسلحةِ التي استخدمَتها الجبهةُ في تحريره كانَت بأيدي أولئك المفسدين”.

ووجهت النصرة خطابها إلى المبعوث الدولي دي مستورا قائلة: “وأخيراً؛ نقولُ لأهلنا في الشّام بأنّ غزوات جبهة النصرة على النصيرية ومن وَالَاهُم، لن تتوقّف -بإذن الله-ولن يستطيعَ أحدٌ إيقافَها، ونقول للمدعو “دي ميستورا” وعملاءِ الغرب بأنّهم لن يُثنونا عَن طريقِنا في حمايةِ أهلِنا المستضعفين في الشّام، وسنستمرُّ في جهادِنا حتّى النّصرِ أو الشّهادةِ -بإذن الله”.

وكانت حركة حزم قد أصدرت من يومين بياناً اتهمت فيه جبهة النصرة باعتقال عدد من عناصرها واختطاف قائد ميداني ومداهمة منزل قائد ميداني آخر.

المصدر:
المرصد السوري لحقوق الانسان

خبر عاجل