
أبدت أوساط وزارية تحفظها على ما سمته حذر “حزب الله” في الحوار، الذي جمع على طاولة ولأول مرة منذ أعوام بين الفرقاء اللبنانيين “تيار المستقبل” و”حزب الله”.
وقالت المصادر التي فضلت – عدم الإفصاح عن هويتها – إن “تيار المستقبل” وضع كل الملفات على الطاولة في وضع وصفته بالانفتاح، قوبل من “حزب الله” بما عده حذراً أقرب إلى الانغلاق.
ويتحسس “حزب الله” كما يبدو من ملفات عدة، أبرزها حتما ملف السلاح السائب الذي يستكبر به على الدولة، ومشاركة مقاتليه في الحرب السورية، والعراقية، ورهنه إرادته بيد طهران، بما يسمى بمشروع المقاومة والممانعة.
وبمناسبة ذلك بات شعار المقاومة والممانعة رفضاً ونقصاً في تعاظم خلال العامين الماضيين، بعد عسكرة الاصطفاف المذهبي على خلفية الأزمة السورية، ومساندة نظام بشار الأسد في دمشق على حساب الشعب السوري، والوقوف إلى جانب نظام رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي.