
رأت مصادر وسطية أن ما تسرب من داخل الجولة الاولى للحواربين “تيار المستقبل” و”حزب الله” لا يشجع على التفاؤل كثيرا، حيث ان لهجة فريق “حزب الله” بدت متأثرة جدا بنبرة رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني، الذي زار بيروت والتقى بعض اركان “8 آذار” دون سواهم، مع رئيس الحكومة تمام سلام في زيارة بروتوكولية لم يتخللها حديث في السياسة، وكان ابرز ما قاله ان بعض التيارات اقوى من الدول في المنطقة، وبدا واضحا انه يقصد “حزب الله”.
وإعتبرت المصادر نفسها لصحيفة “الأنباء” الكويتية أن زيارة لاريجاني وتصريحاته عكست ارتياب طهران بالتحركات الروسية على صعيد الوضع في سوريا كما يبدو، مؤكدة أن الايجابيات التي تحدث عنها بعض اطراف الحوار او متابعو الجولة الاولى كانت نسبية لا اكثر.
وأشارت المصادر إلى أنه عكس ما يحصل في الحوارات، حيث تكون الصورة معبرة عن المضمون، لم تلتقط الصور لحوار عين التينة عن سابق تصور وتصميم، لاكتشاف مدى جدية المتحاورين اولا ولكي لا يأتي الصخب الاعلامي حول الصورة من دون المضمون اذا اتفق المتحاورون على التكتم والتزموا.