Site icon Lebanese Forces Official Website

دوفريج بذكرى شطح: قتلوا أهم شخص مُلم بالحوار

لفت وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية نبيل دو فريج الى وجود حراك ديبلوماسي دولي كي يبقى لبنان مستقراً، وفي هذا الإطار يأتي الدعم السعودي والاميركي للجيش اللبناني، لكن هذا الحراك وحده ليس كافياً، إذ يجب على اللبنانيين أن يقتنعوا بذلك، تحديدا الفريق الذي يملك السلاح يجب أن يفهم أن عنوان الاستقرار هو انتخاب رئيس جمهورية، رمز الاستقرار والاستقلال ووحدة الوطن.

وقال دوفريج، في حديث الى “LBCI”: “لست متفائلاً بانتخاب رئيس للجمهورية، فنحن عندما قررنا الذهاب الى الحوار مع حزب الله، إنما ذهبنا للنقاش بالمواضيع التي يمكن أن تخفف الاحتقان في البلد، لكن بالنسبة لنا، انتخاب رئيس هو الأولوية، وقبل الحوار بـ24 ساعة، قال رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني كلاماً خطيرا عن أن حزب الله أقوى من الدول، أي أنه نسف مفهوم الدولة القوية وكرّس مفهوم الدويلة التي لا يمكن أن نقبل بها، إضافة الى أنه نسف رئاسة الجمهورية عندما قال إن رئاسة الجمهورية شأن مسيحي”.

أضاف: “الفاتيكان يشجّع الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله، والاخير لا يمانع التطرق الى موضوع رئاسة الجمهورية، هذا لا يعني أن نناقش الاسماء، لكن أن نتحدث بمبدأ حضور جلسات الانتخاب. فنحن كنواب واجبنا أن نؤمّن الحضور للمجلس النيابي عندما يكون هناك قضية استمرار الجمهورية والمؤسسات”، معتبرا أن “مقاطعة الجلسات في الامور التشريعية تدخل ضمن اللعبة الديمقراطية، أما مقاطعة الجلسات لعدم تأمين استمرارية المؤسسات، فهذه خيانة عظمى”.

وأكد أننا “من مدرسة رفيق الحريري الذي كان يتحاور مع أخصامه أكثر من الحوار مع حلفائه. وهو كان يعتبر أن الحوار مع الخصوم صعب ولكن ضروري أن يحصل في بلد كلبنان”، مشيرا الى أن “الحوار مع حزب الله لا يعني أنه سيتم انتخاب الرئيس غداً”.

وتابع: “في جولة الحوار الاولى كان هناك صراحة في جميع المواضيع. وتم الاتفاق على تاريخ للجلسة الثانية من الحوار، وهذا يعني أنه سيتم النقاش بالنقاط التي أثارها كل فريق”.

 

الى ذلك، ذكّر دوفريج بأنه “تصادف غدا الذكرى السنوية الاولى لاغتيال الشهيد محمد شطح، ويجب أن نتذكر هذا الرجل دائماً، الذي كان يعمل للوصول الى نوع من التفاهم، وكل الكلام الذي صدر في بيان بكركي بعد استشهاد شطح بشهر، كان هو قد قاله في عشاء بكركي عندما زرنا البطريرك بشارة الراعي مع الرئيس فؤاد السنيورة”.

ومضى قائلا: “قتلوا محمد شطح لأنهم لا يريدون أن تتحقق الأهداف التي كان يعمل لأجلها، فقد قتلوا أهم شخص مُلم بالحوار، وهو كان القادر بأسلوبه وبالقيم التي كان يدافع عنها بشراسة وبقناعة على إقناع الآخرين، محمد شطح كان رجل الحوار والاعتدال والانفتاح وقبول الرأي الآخر”.

في سياق آخر وعن موضوع النفايات الصلبة، أشار دوفريج الى “أنه اذا لم يتم البدء بتنفيذ خطة لمعالجة هذا الموضوع، ولم يطلق مجلس الإنماء والاعمار المناقصة العالمية التي يريد القيام بها، من الطبيعي أن يعترض أهالي الناعمة لأن المطمر لم يعد يستوعب”.

وأردف: “لا يمكن إرضاء كل الناس في قضية البيئة والنفايات في ظل وجود دراسات متناقضة، وأنا أرى أن الطريقة المناسبة التي يمكن أن نعتمدها لحل هذه المسألة بتقسيم لبنان الى 5 مناطق ووضع دفتر شروط لكل منطقة لكي تأتي الشركات العالمية التي لديها إمكانية أن تجمع النفايات وتعالجها”.

كما رأى أن “المماطلة التي تحصل لإقرار الخطة قبل 17 – 01- 2015  تأتي من قبل أشخاص يرفضون “سوكلين” وهذا الامر يقوّي ويدعم موقفها لانه عندما تتراكم النفايات بسبب انتهاء “كونترا” سوكلين، سيسرعون لمطالبتها بحل الازمة”.

 

Exit mobile version