
رأى عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب سليم سلهب أن الجوّ في البلد ميّال الى الحوار، والبحث في ما يمكن تحسينه في البلد.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم” أشار سلهب الى أن عدّة خطوات أتت في هذا السياق منها على سبيل المثال زيارة الرئيس أمين الجميل الى الجنوب، الجلسة الأولى من الحوار بين تيار “المستقبل” و”حزب الله”، لقاءا جمع بعض الزعماء المسيحيين والبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، ومن ضمنها ايضاً التحضيرات لعقد لقاء بين العماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع.
واعتبر أن “كل هذه الخطوات ستكون متكاملة، خصوصاً وانها لم تحصل بشكل عفوي، وكل ذلك بهدف إنتاج بعض التفاهمات التي قد توصلنا الى إنجاز الإستحقاق الرئاسي”.
وسئل: “هل هذه الحركة تأتي بأمر داخلي او بايحاءات خارجية بعد زيارة الموفدين الأجانب لا سيما منهم الفرنسي والايراني والروسي”، قال: “هناك نوايا داخلية لم تتم عرقلتها من قبل الخارج، أو بالأحرى يمكن القول الخارج موافق على ما يحصل من حراك داخلي”.
وأضاف: “فرنسا وايران والسعودية وافقوا على ما يجري من لقاءات على المستوى الداخلي، في حين أن المعلّم الكبير أي الأميركي يراقب ما يحصل”.
ورداً على سؤال عما إذا كان هذا التواصل السياسي الداخلي يخفف من حدّة المخاطر الأمنية المتأتية من التنظيمات الإرهابية كـ “داعش” و”النصرة”، لفت الى أن “أبرز ما يمكن التفاهم عليه من الناحية الوطنية هو الوضع الأمني والإستقرار، حيث يبقى العنوان النهائي كيفية محاربة الإرهاب، وهذا ما يمكن ان نصل اليه في أسرع وقت ممكن”.
وأضاف: “لكن هذه الخطوة إذا لم تستتبعها خطوة سياسية تتمثل بالتوافق على بعض النقاط من ضمنها رئاسة الجمهورية والحكومة التي ستأتي بعد هذا الإستحقاق”… مشيراً الى أن “انجاز هذه الخطوات السياسية يحصن الوضع الأمني، وهذا ما يعطي ثقة بالبلد لجهة الصعوبة في الإخلال بالتوازن السياسي الحاصل”.