
كشفت أوساط سياسية وسطية عن معلومات ديبلوماسية أفادت ان هناك حراكا فرنسيا منتظرا مطلع السنة الجديدة، وبتغطية أميركية، في اتجاه إخراج رئاسة الجمهورية من نفق الفراغ القائم.
وأشارت هذه الأوساط لصحيفة “الأنباء” الكويتية إلى أن هذا الحراك سيحصل، رغم الانطباعات السلبية التي تكونت لدى السفير الأميركي بعد لقائه الأخير مع النائب ميشال عون، في أعقاب زيارة علي لاريجاني، حيث أسر ديفيد هيل لأحد أصدقائه كما نقل لـ”الأنباء” بأنه لم يسبق أن لاحظ من قبل، التصلب الذي بدا على عون في موضوع رئاسة الجمهورية بعد زيارة لاريجاني!