#adsense

الجسر لـ”الجمهورية”: الجولة الثانية من الحوار ستُعقد في 5 كانون الثاني

حجم الخط

أكّد عضو “المستقبل” النائب سمير الجسر أن “الجولة الثانية من الحوار ستُعقد في 5 كانون الثاني المقبل”. وقال ردّاً على سؤال إلى أين سيوصلنا هذا الحوار، وهل إنّ الاحتقان ينفّس بـ”شحطة قلم”: “بصريح العبارة، الناس تستشعر الخطر وتعتبر أنّ أيّ تواصل من شأنه إعطاء إشارات إيجابية، وعلى الأقلّ هناك رغبة في إيجاد حلول. أمّا بالنسبة إلينا فثوابتُنا هي نفسُها ولم تتغيّر، سواءٌ لجهة موقفنا من مشاركة الحزب في القتال في سوريا أو بموضوع المحكمة الدولية، إنّما لا أعتقد أنّ أحداً لا يشعر بوجود نوع من الاحتقان المذهبي والطائفي. وأتصوّر أنّ أيّ عاقل سيحاول وقفَ هذا الاحتقان واحتواءَه ومعالجته وإذا استطعنا تبريدَه يكون أمراً مهمّاً”.

وقال في حديث لصحيفة “الجمهورية”: “هذا هو الدافع الحقيقي إلى الحوار، إضافةً إلى موضوع آخر لا يقلّ خطورةً، ألَا وهو الشغور الرئاسي، إذ لا بدّ من تحضير آلية لإيجاد مخرج، أمّا أن يبقى كلّ طرف متمترساً بموقفه فلا أعتقد أنّ هناك مصلحة بأن يبقى لبنان بلا رأس”.

أضاف: “لكنّ الحزب جدّد من بكركي تمسّكه بترشيح عون؟ لا شيء يمنع من ان يقول ذلك قدر ما يريد، في الحوار لا نطرح أسماء، ما طلبناه وسنعمل عليه طبعاً هو ان يكون هناك آلية لحلّ الأزمة الرئاسية، على الاقلّ يجب على المرء ان يحاول، فليس طبيعياً بقاء الوضع على ما هو عليه اليوم، والآلية لا تعني أبداً أسماء، لأنه أوّلاً إذا كنّا سندخل في الأسماء سندخل في اسماء حلفائنا جميعاً. فإذا استطعنا التوصل الى آلية من ضمن 14 ومن ضمن 8 آذار يمكن ان تنال موافقة الاطراف لإيجاد حلّ للمأزق الرئاسي أعتقد أنّنا بذلك نكون نصنع إنجازاً”.

وهل لمسَ “المستقبل” في الجلسة التمهيدية جدّيةً لدى الحزب، خصوصاً أنّها ليست المرّة الاولى التي يجلس فيها معه ثم يتنصّل الحزب من ما يتّفق عليه المتحاورون، أجاب الجسر: “الرئيس سعد الحريري وجّه نداءً، والحزب قابله بإعلان الاستعداد للحوار. في الجلسة الاولى والتي هي جلسة تمهيدية جرى الحديث في العموميات وكانت جولة عامّة في منتهى الصراحة والجدّية من قِبل الطرفين”.

وتابع: “المهم ان نستمر، المنطق يقول ايضاً بوجوب إيجاد آلية للحوار، بشكل أنّه إذا اتفقنا على شيء كيف تكون ترجمته في التنفيذ، كي لا نصاب مجدّداً بخيبات، مثلما حصل في الماضي، وهذا ما يراجعنا فيه الناس، إذ إنّهم بقدر ما هم متشوّقون للحوار، يتملّكهم الحذر من العودة الى الماضي، وأن لا ينفَّذ شيءٌ من الوعود”.

وختم: “نحن ننطلق من نيّة صافية ونتمنّى أن تكون نيّة الطرف الآخر أصفى من نيتنا، وفي السياسة لا يستطيع المرء أن يحاصر نفسَه، إنّما يجب ان يبقي باب الأمل مفتوحاً ويستمرّ في المحاولة مراراً وتكراراً حتى ينجح، لكن لا يستطيع ان يتوقّف، فإذا تركنا الأمور تتفاقم وتتفاقم وتتفاقم ـ حسناً إلى أين سنصل في ما بعد؟”.

المصدر:
الجمهورية

خبر عاجل