اوضح وزير الداخلية السابق العميد مروان شربل ان “ربطنا بشكل مباشر وغير مباشر بالحرب السورية جعلنا منقسمين على بعضنا في لبنان بمحور كبير جدا المحور السوري، الى حد اننا وصلنا الى توجيه كلام قاس لبعضنا البعض ما ظهّر الى العلن الطائفية والمذهبية.”
واضاف شربل لـ”لبنان الحر” ضمن برنامج بين السطور “املي كبير بالجيش وبالاجهزة الامنية التي تضحي وتدعم الجيش في كثير من الامكنة فطالما ان الجيش حاضر ودور القضاء فاعل الامن ممسوك ولكن لكي يبقى الامن متماسكا يجب على السياسيين التحاور في ما بينهم”، معتبرا ان “اي خلاف سيوتر الاجواء على الارض” مشيرا الى انه “ليس خائفا على البلد فالوضع الامني مريح”.
وعن الانتخابات النيابية قال “يجب ان يكون هناك انتخابات ايا كان الوضع الامني ولكن ما يمنعها ثلاثة امور اولا الاسباب الامنية المضطربة ثانيا الامر السياسي اذ لا اتفاق سياسيا على اجراء الانتخابات وثالثا الامر القانوني فلم تشكل هيئة اشراف على الانتخابات”، مشيرا الى “ان الحكومة تتحمل المسؤولية وليس مجلس النواب”، مشدداً على “ضرورة الاتفاق سياسيا لاجراء الانتخابا. وراى ان “قانون النسبية يخرّب المعادلة الموجودة السنية الشيعية و14 و8 اذار كما انني ضد القانون المختلط لانه يرضي فريقا دون سواه”.
وردا على سؤال حول جدوى الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله اشاد شربل بالحوار بينهما معتبرا ان “المشكلتين مع الحزب واللتين هما خارج ارادته هما السلاح ووجوده في سوريا فهناك شيء مرتبط بالخارج اكان لدى المستقبل ام الحزب ولكن المهم الحفاظ على الامن وبعدها نعالج المشكلات الكبيرة”. وتمنى شربل ان “ينسحب هذا الحوار على المسيحيين وعلى الموارنة بالتحديد فلقاء رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع ورئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون يبعث ارتياحا حتى ولو لم يأت بنتيجة فالاثنان مستعدان للجلوس معا وبالتالي علينا الانتظار فالحوار ضروري ومن لا يريده يخسر شعبيا فالحوار يعطي نوعا من الاسترخاء السياسي”.
وفي ملف العسكريين المخطوفين دعا للتعامل معه كما تعامل هو مع ملف مخطوفي اعزاز وقال انا “اثق باللواء عباس ابراهيم الذي لا يجب استثناؤه” مشيرا الى ان “السرية ضرورية والى الا يكون الوسيط من اللبنانيين”.
ووجّه شربل تحية لوزير الصحة وائل ابو فاعور لأنه افتتح ملف الفساد، مهنئاً “الحزب الاشتراكي” الذي يدعمه “رغم تعرضه للانتقادات”.