أشار وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس الى ان “الحكومة مرغمة على البقاء على الرغم من ان عقدها الدستوري انتهى في ايار ولكن فشل الطبقة السياسية في انتخاب رئيس ادى الى ان نقوم بخدمة عسكرية من دون رضى الوزراء”، مؤكداً انه وعلى الرغم من ما تتعرض له من هجوم ظالم، وتحولها الى ميدان للتجاذبات السياسية وتحملها النفايات السياسية في البلد الا انه كان يجب ان ترحل، لأن رحيلها يعني ان هناك انتظام دستوري في البلد بانتخاب رئيس رأس البلد”.
وشدد درباس في حديث لبرنامج اليوم السابع عبر إذاعة “صوت لبنان – الاشرفية” على ان “رئيس الحكومة تمام سلام لديه من الشجاعة والصبر والاحساس العميق بالمسؤولية ما يجعله يعرف انه حائط السد الاخير، لافتاً الى ان “سلام ممتعض من هذه الدوامة التي لم نخرج منها خصوصاً واننا بتنا بأمس الحاجة الى رئيس”.
ولفت درباس الى اننا “قمنا بواجب بالمعايدة لدى الراعي وكانت فرصة للتداول بأمور البلد وسماع رأي الراعي بالتطورات، ولمسنا عند الراعي انه يشعر بالمسؤولية تجاه اللبنانيين، ولمسنا مرارة لديه من الشغور ورغبة في دعوة الجهات السياسية الى انتخاب رئيس، ولمست عنده ترحيبا بالحوار الذي يقوم بين تيار المستقبل وحزب الله وقال انه يعول على هذا الحوار وعلى اي نتيجة تصدر منه”.
ورداً على سؤال حول موجة الحوار وصف درباس “الحوار القائم بين تيار المستقبل و”حزب الله” بحوار الضرورة”، مؤكداً “وجود اجماع على ان الرئيس القوي يستمد قوته من الصلاحيات في الرئاسة”.