
ترى بعض القوى المؤثرة في لبنان أن مسار الاستحقاقات اللبنانية عالق على صفحة بورصة النفط العالمية، وفي اعتقادها أنه كلما تراجعت الأسعار النفطية تعززت إمكانية خروج لبنان، ومثله دول أخرى، من أزمته الدستورية.
إلا أن أوساطاً سياسية وسطية المنحى قللت، في تصريحات لصحيفة “الأنباء” الكويتية، من تأثيرات ما يجري حول جفاف النفط العالمي على جزئية الحالة اللبنانية.
وتوقعت الأوساط نفسها المزيد من المرونة الروسية على مستوى أوروبا والشرق الاوسط، تحت ضغط العقوبات الاقتصادية الأميركيةـ الأوروبية، والتي امتصت أو تكاد، محتويات الخزينة الروسية من العملات الأجنبية.
