#adsense

ذكرى استشهاد شطح.. السنيورة: حوارنا مع “حزب الله” ورغم تجارب غير مشجعة يستند إلى قيم وحدانية سلطة الدولة

حجم الخط

 

أحيا “تيار المستقبل” والمجلس البلدي لبلدية بيروت الذكرى الأولى لاستشهاد الدكتور محمد شطح، في ميناء الحصن، خلف مبنى ستاركو – شارع عدنان الحكيم حيث أزيح الستار عن لوحة تحمل إسم شارع الشهيد محمد شطح في ساحة الإنفجار.

رئيس كتلة “المستقبل” الرئيس فؤاد السنيورة اكد رهان الشهيد شطح كان دائما على الانسان والوطن ولم يسمح للشك والتقاعس ان يتسللا الى قلبه، مشددا على ان “دم محمد شطح لن يذهب هدرا بل سيكون فاعلاً ومؤثرا تماما كما كانت دماء شهداء الاستقلال الاول”. ولفت الى ان يد العدالة ستطال المجرمين مهما طال الزمن وبغض النظر عن قوتهم واحترافهم في هذا الاجرام.

وتطرق للحوار بين “المستقبل” و”حزب الله” فاعترف انه “رغم تجارب الحوار السابقة التي لم تكن مشجعة مع حزب الله فان اللبنانيين بحاجة لتحقيق اختراق على صعيد التوصل لانتخاب رئيس توافقي قوي فاللبنانيون بحاجة لفسحة امل تتجسد بممارسات حقيقية على الارض توحي بالثقة وتسمح بالتقاط الانفاس”.

ورأى السنيورة ان المخاطر تقتضي تغييرا حقيقيا في النهج والممارسات بحيث يتنازل الجميع لمصلحة الدولة ومرجعيتها وهيبتها، مشيرا الى ان “المقاربات من البعض لم تعد مقنعة او قادرة على الاستمرار لانها لا تتلاءم مع طبيعة المرحلة وتحدياتها”.

 

واكد السنيورة ان “حوارنا مع حزب الله من اجل افساح المجال لاحياء فكرة التمسك بلبنان الوطن وحريته واستقلاله ودولته القادرة والعادلة صاحبة السيادة الحصرية على ارضه واعادة تعزيز وحماية المؤسسات ومن اجل ان تكون الدولة صاحبة السلطة الوحيدة وكي يبقى اي طرف يحول دون تطبيق العدالة”.

وشدد على انه “لم يعد مقبولا ان يقوم احد الاطراف منفردا بالمغامرة بالسلم الاهلي فيورط البلاد في مغامرات غير محسوبة”. ولفت الى ان “الحوار من اجل وقف التدهور المعيشي والامني الذي يطال كل لبنان والحوار يأتي للاسهام في تخفيف الاحتقان والتطلع للامام بحثنا عن توافق من اجل تجاوز مأزق الشغور الرئاسي”.

واضاف السنيورة: “قد يقول البعض ان الحوار لن يصل لنتائج عملية بسبب التجارب السابقة وبالتالي “لم تعب القلب”؟ ومع تقديرنا لذلك فان الامر لا يعني الامتناع عن المحاولة فالبديل الاخر هو الجمود ونعتقد ان هناك طريق سالك في لبنان الا الحوار ومحاولة البحث عن المشتركات”.

ولفت السنيورة الى ان “رفض الحوار كمن يعلن اليأس من صيغة لبنان لذا لا طريق الا الحوار رغم الصعوبات والتعقيدات”. وأمل “ان تكون التجربة صادقة ومشجعة ومع تمسكنا بالقيم التي تستند اليها وحدانية سلطة الدولة نبسط ايدينا للشريك الاخر على هذه القواعد وعليها فقط”.

 

الوزير بطرس حرب اكد من جهته ان مبادئ 14 آذار وضعت رموزها في دائرة الخطر والاغتيال، مشددا على انه “من الواجب ان نتعاطى مع ذكرى الشهداء كمحطة لتأكيد عملنا لتصحيح الاعوجاج في الدولة”. وتوجه لشطح قائلاً: “كنت تزورني وتنصحني بعدم التنقل كثيراً بعد محاولة اغتيالي لكننا لم نكن نعلم انك ايضا على لوائح الاغتيال”.

كما القى شقيق الشهيد كلمة في ذكرى الاغتيال. ثم توجه الحضور الى مكان الجريمة حيث رفع النقاب عن لوحة حملت اسم الشهيد في موقع الاغتيال.

 

وحضر الحفل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام ممثلاً بوزير الاعلام رمزي جريج، الرئيس أمين الجميل، الرئيس فؤاد السنيورة، ممثل رئيس حزب القوات اللبنانية الوزير السابق طوني كرم، الوزراء: بطرس حرب، نبيل دو فريح، سجعان قزي، ممثل الوزير نهاد المشنوق مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، ممثل وزير العدل اللواء أشرف ريفي الزميل أسعد بشارة.

النواب: جان أوغاسبيان، محمد الحجار، نديم الجميل، خضر حبيب، سيرج طورسركسيان، عمار حوري، بدر ونوس، غازي العريضي، زياد القادري، أنطوان سعد، أمين وهبي، دوري شمعون، قاسم عبد العزيز. كما حضر مدير مكتب الرئيس سعد الحريري السيد نادر الحريري، وعدد من مستشاري الرئيس الحريري، وزراء ونواب سابقون، الأمين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد الحريري، منسق الأمانة العامة لقوى “١٤ آذار” فارس سعيد، وعدد من أعضاء الأمانة العامة، مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان ممثلاً بمفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ممثلاً بالأب عبدو بو كسم، الممثل المقيم للأمم المتحدة روبرت واتكنز، السفير الأميركي دايفيد هيل، ممثل عن السفارة السعودية، سفراء عدد من الدول العربية والغربية، نقيب الصحافة محمد البعلبكي، رئيس بلدية بيروت بلال حمد، وأعضاء المجلس البلدي، ممثلون عن الأحزاب السياسية في قوى “14 آذار” والقيادات الأمنية، أعضاء من المكتب السياسي والتنفيذي  في “تيار المستقل”، عائلة الشهيد شطح، وحشد من محبي الشهيد شطح.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل