اعتبر رئيس الحكومة تمام سلام ان جهود رئيس مجلس النواب بشأن الحوار واعدة، آملاً “ان يكون هناك مطلع العام المقبل مزيد من هذا الحوار ومن نتائج طيبة له”.
وفي ما يتعلق بالمراسيم التطبيقية للنفط، رأى سلام من عين التينة ان “موضوع النفط مثل مواضيع وملفات اخرى تعود بالخير على لبنان واللبنانيين، وهناك حاجة الى استكمال مستلزمات المواقف والاجراءات التي يجب ان يتوافق عليها الجميع في ظل هذا الوضع الصعب الذي نمر به”.
وأضاف: “انا حذرت من انه اذا استمر الوضع العام في البلاد في ظل شغور الرئاسة الاولى، فاننا في معاناة وهذه المعاناة لا تساعد كثيرا على العبور في هذه المرحلة الصعبة. من هنا ملف النفط كما ملفات أخرى، بالامس كان بين ايدينا ملف النفايات الذي هو ملف صعب وينذر بخطر على كل البلد اذا لم نتوصل قريبا جدا الى ايجاد حل نعتمده في هذا الامر”.
ودعا “كل القوى السياسية أن تستفيد من اجواء الحوار والتهدئة، لنتمكن جميعا من العبور بهذه الملفات. علما انني اعود فاكرر وأشدد في كل مناسبة انه يبقى اهم ملف هو ملف انتخاب رئيس جديد للجمهورية لتستكمل هذه المؤسسة الديموقراطية الكبيرة في لبنان كل عناصرها، ونمضي سويا في التصدي لكل هذه المشكلات”.
وعن العسكريين المخطوفين، قال سلام ان “هذا ملف دقيق وحساس جدا، لانه يتعلق بأرواح عسكريين ابطال، وبالتالي اخذت على نفسي ان اتكتم قدر ما هو مطلوب لنعبر بهذا الملف كما هو الحال عند كل الدول والشعوب التي تواجه ملفات من هذه الطبيعة، يتم حلها بالتكتم وبالسرية الكاملة لاعطائها فرصة النجاح، اما اذا كان البعض ما زال غارقا في الفولكلور السياسي والاعلامي الذي يتابع هذا الملف، فأقول بكل صراحة هذا لا يجدي احدا نفعا”.
وكان بري استقبل رئيسة “مؤسسة باسل فليحان” السيدة يسمى فليحان التي اطلعته على اعمال ونشاط المؤسسة. كما استقبل البروفسور فيليب سالم.