
1- رشحت أخبار في الآونة الأخيرة عن وجود جواسيس إسرائيليين داخل حزب الله، بعضهم من القيادات، ما الأسباب التي قد تدفع هؤلاء إلى العمالة، لاسيما إذا علمنا أنهم ليسوا بحاجة مادية؟
* ليست السابقة الاولى فقد كشفت شعبة المعلومات،في قوى الامن الداخلي، الكثير من الخلايا العاملة لحساب العدو الاسرائيلي في البيئة الحاضنة للحزب وبالتالي ليس غريبا على من يفاخر بتبعيته لدولة اقليمية(ايران) وتؤكد صفته انه جزء لا يتجزأ من عمليات الحرس الثوري الايراني ان يتورط بعض من عنده في التجسس لصالح اسرائيل.
2-أشارت مصادر موثوقة إلى أن مدير العمليات الخارجية في الحزب محمد شوربا الذي ثبت تعاونه مع إسرائيل هو الذي بادر بالاتصال بالموساد وعرض عمالته عليه، بماذا تبررون ذلك؟
* انه العالم الغريب الذي لا يعرف احد اسباب الرغبة في دخوله؟ ناهيك عن خلفيات الجاسوس وما لديه او لدى عائلته من دوافع ينتظر الوقت المناسب لاطلاقها.
3-يروج حزب الله إلى أنه حزب محصن ضد الاختراق وأن هناك وسائل سرية تمنع حدوث ذلك، ألا توافقون على أن تلك مجرد ادعاءات يكذبها الواقع، في ظل المعطيات الجديدة؟
* هذه الادعاءات باطلة كما ورد في الجواب الاول، وهي مزاعم للتخويف ولكنها قد تؤدي الى عكس المراد منها وكل الشبكات التي انكشف انها تعمل لصالح اسرائيل هي اما من كوادر الحزب وعناصره او من بيئته وبيئة حلفائه …حصرا وتحديدا.
4-لو كانت عمالة مسؤولي حزب الله لبعض التيارات المنافسة داخل لبنان ربما اعتبر ذلك طبيعياً، لكن أن تكون العمالة لدولة عدو للأمة العربية بأكملها فهذا ما لا يمكن تصوره، كيف تعلقون على ذلك؟
* ليس في لبنان الكثير من الاخبار السياسية التي تحتاج الى جاسوسية واستطلاع، اما عند العدو فهذا دون شك “حدث” يمكنه من التفاخر والادعاء.
5-ألا تعتقدون بوجود تناقض كبير بين ادعاء المقاومة والتصدي لإسرائيل، وفي نفس الوقت عمالة بعض قيادات حزب الله لها؟
* مسألة المقاومة ضد اسرائيل انتهت بعد الانسحاب في العام 2000 وتورط الحزب في النزاع السوري جعل، حتى الكلام، عن المقاومة ضد اسرائيل مجرد ديكور موسمي يستعاد في المناسبات.
6- هل يمكن اعتبار التجسس لإسرائيل مؤشراً لوجود معارضة داخل الحزب؟
* لا استطيع ان اجزم في هذا ولكن يتردد ان هناك معارضة داخل الحزب للتورط في سوريا ويمكن من هذه الربط بين الامرين وايجاد مبرر (غير أكيد) للتجسس.