
أشار عضو كتلة التنمية والتحرير النائب أيوب حميد الى اهمية وايجابية الحوار واللقاء الذي سعت له قيادة الحركة في جمع الشمل بين اللبنانيين، قائلا :”هذا تاريخ نعتز به كخط للامام السيد موسى الصدر ويتبعه حامل امانته دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري، وهذا ما يذكرنا بتجربة الحرب اللبنانية المشؤومة التي عاشها لبنان، تلك التجربة المريرة والقاسية، يومها كان صوتنا الداعي لوقف الفتنة والقتال وصدى المواقف التي كان يتخذها الإمام السيد موسى الصدر بالدعوة الى التلاقي والحوار ونبذ كل اشكال الفتن وسياسة العزل والتفرقة، وكان ينادي “أن افضل وجوه الصراع مع العدو الصهيوني هو الاستقرار الداخلي والسلم الاهلي”.
ولفت خلال القائه كلمة في ذكرى أسبوع الى ان “الرئيس بري حاول ان يجسد مسيرة الحوار في لقاءاته وخصوماته وفي كل محل حل فيه ساعيا الى استقرار لبنان وخير اللبنانيين ووحدتهم حول وطنهم وحول القضايا الاساسية، أما المسلمات التي لا يمكن الحوار حولها هي الوطن الواحد الموحد، عدونا الواحد والأوحد العدو الصهيوني الذي يهدد استقرار وطننا وكل هذه المنطقة، وهو عدو للجميع لا يستثني أحدا منا. وما الممارسات التي يقوم بها إلا دليل على انه نقيض للديانات السماوية وللتعايش بين الناس ولكل امر فيه خير للبشرية ويسعى دائما للاستيلاء على موارد لبنان وخيراته في البحر والبر والاعتداء على هوائه وسمائه”.
وختم داعيا المعنيين “للعمل على مزيد من الاستقرار الامني والاجتماعي والتطلع الى قضايا الناس الأساسية ودعم المؤسسات الأمنية والعسكرية والحماية السياسية لهذه المؤسسات الضامنة لوحدة لبنان والتي تدفع دما وجهدا من أجل ان يبقى لبنان بمنأى عن الإرهاب المتربص بتلك الحدود ومنيعا وحصينا بوجه الاطماع الاسرائيلية”.