أكدت اوساط واسعة الاطلاع في بيروت ان حوار “الخطوة- خطوة” بين “تيار المستقبل” و”حزب الله” سيفضي في نهاية المطاف الى تفاهُم “مبدئي” على الحاجة الى انتخاب رئيس للجمهورية، لكن المأزق يكمن في إقناع عون (حليف الحزب) بإفساح المجال امام التوافق على مرشح تسوية للرئاسة.
ورأت هذه الاوساط لصحيفة “الراي” الكويتية ان رمي الكرة في ملعب المسيحيين للتوافق اولاً، ينطلي على ما يشبه “الخديعة السياسية”، لإخفاء حقيقة عدم وجود قرار بالإفراج عن الاستحقاق الرئاسي، وتالياً فان نضوج الرغبة المحلية- الاقليمية بانتخاب رئيسٍ سيفضي الى تفاهمات من النوع الذي ينهي الفراغ.
وأشارت المصادر إلى أنه هذا السياق كانت معبّرة التقارير التي كشفت ان الجولة الاولى من حوار “المستقبل- حزب الله” تخللها اقتراح فريق “المستقبل” أن يتولى “حزب الله” إجراء حوار مع عون لإقناعه بالعزوف عن الرئاسة نظراً لعدم توافر الشروط المناسبة التي تؤدي إلى انتخابه، فضلاً عن أن ترك الأمور على ما هي عليه يجعل من المتعذر الاتفاق على رئيس، إلا أن وفد الحزب اعتذر عن عدم القيام بهذه المهمة لأسباب وصفها بالمبدئية والأدبية، مقترحاً أن يستأنف “المستقبل” حواره مع “التيار العوني” ويفاتحه بهذا الموضوع.