شدد النائب زياد القادري على “أهمية الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله لتنفيس الاحتقان السني – الشيعي من خلال مناقشة موضوع سرايا المقاومة الذي يتحمل حزب الله مسؤولية تسليحها وملف حفظ الحدود المتاخمة لسوريا التي يجب ان يتسلم زمامها الجيش اللبناني وحده”، وأكد ان “جدول النقاش لن يتطرق الى مسألة مشاركة حزب الله في القتال السوري لأن القرار بيد إيران”.
وقال في حديث عبر “صوت لبنان” (الضبية): “الحوار سيتطرق الى موضوع الفراغ الرئاسي وكيفية الخروج من هذه الأزمة لكن بعيدا من حسم أي أسماء، وبالتالي مسألة إعادة التكوين السياسي مسألة أساسية مطروحة على جدول البحث”.
وأكد أن “الحوار بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر لا يزال مستمرا وهو أثمر في بعض القضايا رغم عدم امكانية إحداث خرق في ملف الرئاسة”.
وردا عل سؤال عن قانون الانتخاب، أوضح ان “حزب القوات اللبنانية سيعلق مشاركته في اللجنة المكلفة وضع قانون الانتخاب في حال لم يحدَّد موعد جلسة لإقرار القانون في أوائل العام الجديد وعليه تم رفع جلسات البحث الى مطلع العام افساحا في المجال امام محاولات تذليل العقبات”.
ورأى ان “عام 2014 شهد ثلاث أزمات وجودية، أولها أزمة الفراغ الرئاسي التي كانت لها تداعيات على عمل المؤسسات الدستورية وأدت الى التمديد للمجلس النيابي، أما الازمة الثانية فتمثلت بانفجار أولى المواجهات في الثاني من آب الماضي بين الجيش اللبناني والمجموعات المسلحة في عرسال وهو خطر لا يزال موجودا في ضوء التهديد الارهابي، اضافة الى الأزمة الاقتصادية الناجمة عن التنامي المخيف لعبء النازحين السوريين على المجتمع اللبناني على مختلف الصعد ما يهدد بانهيار بنية لبنان”، واعتبر ان “الأداء الدولي تجاه لبنان كان مخزيا، وآمل ان تزول هذه الأزمات في العام 2015 مع التماسك والوحدة الوطنية”.