#adsense

“القومي السوري”: ثمار الحوار بين “حزب الله” و”المستقبل” لن تكتمل إلا بتوسيعه ليشمل كل اللبنانيين

حجم الخط

توقع قيادي في الحزب “القومي السوري الاجتماعي” لصحيفة “الأنباء” الكويتية، ان “تؤسس الحوارات الجانبية في لبنان لانتخاب رئيس للجمهورية بعد العمل الدؤوب على تعزيز الأمن والاستقرار في لبنان”.

ورأى ان “الحوار بين “حزب الله” وتيار “المستقبل” سيؤسس لأجواء ملائمة أكثر من التهدئة ولسحب فتيل اي فتنة مذهبية الى جانب الاسهام في اسقاط اي توتر امني بعدما سحبت الملفات الخلافية على رأسها سلاح المقاومة ووجود الحزب في سوريا”.

وأوضح ان “ثمار الحوار بين “حزب الله” و”المستقبل” لن تكتمل إلا بتوسيع دائرته ليشمل كل اللبنانيين، الأمر الذي سيسهم في إنضاج توافق وطني حول رئاسة الجمهورية”، معتبراً  ان “الحوار بين القوات والتيار الوطني الحر سيسهم الى حد بعيد في إنضاج التوافق الرئاسي”، مشيرا الى “ضرورة حصول تفاهم مسيحي ـ مسيحي حول هذا الملف، حيث يجب ان يكون لبكركي دورها الرائد والموجه من هذا القبيل”.

وأوضح انه “اذا طرحت خارطة طريق رئاسية يرسم المسيحيون معالمها الأساسية فإنه سيسهل عندها على سائر الاطراف اللبنانية ان تسلكها”، لافتاً الى انه “بين الاحتمالات مثلا الاتفاق المسيحي على عدد ضئيل من المرشحين يصار الى انتخاب احدهم رئيساً”.

ورأى القيادي القومي ان “انخراط “حزب الله” في الحوار مع “المستقبل” يعني حكما انه سيتناقش عاجلاً او آجلاً في كل الملفات المطروحة، بينها الملف الرئاسي بكل ابعاده واحتمالاته”، لافتاً الى ان “حزب الله يدعم رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون مرشحا لكنه حين يفتح الملف الرئاسي بين المسيحيين وتلعب بكركي دورها ويتم رسم افق معين فإنه سيسهل على الحزب البحث في كل الاحتمالات”.

وأكد ان “الاوضاع على الحدود الشرقية لا تدعو إلى القلق بسبب انتشار الجيش اللبناني وحزب الله وسائر الاحزاب المؤيدة له وللنظام السوري”، مشيراً الى ان “وضع حد للفلتان داخل عرسال وفي محيطها وعلى امتداد الحدود على السلسلة الشرقية يقتضي انهاء سياسة النأي بالنفس والتعاون بين الجيشين اللبناني والسوري”.

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل