
واشار خلال رعايته لقاء خاصا مع رؤساء وأعضاء الإتحادات والمجالس البلدية والهيئات الإختيارية في صور، الى “ان المنطقة اليوم في حالة مراوحة، فلا حلول ولا غلبة ولا إنجازات، وبمعنى آخر لا حل قريبا في سوريا ولا في مواجهة “داعش” ولا في العلاقات السعودية الإيرانية ولا في مجموعة من المشاكل الموجودة في منطقتنا”، مضيفا: “من ضمنها لا حل قريبا في لبنان لكثير من القضايا العالقة لارتباطه بالمشروع الموجود في المنطقة”.
وقال قاسم: “إن حزب الله قد بذل جهودا كبيرة وتضحيات كثيرة للمحافظة على الإستقرار في لبنان في ظل هذه الأزمات المتنقلة، ولولا تضحيات هذا الحزب وعطاءاته لانفجر لبنان منذ زمن بتأثير من أزمة سوريا وأزمات المنطقة، ولكن كنا عامل استقرار مهم، ونجحنا في تعزيزه، وليكن معلوما أنه لا يستقيم وضع لبنان إلا بالتوافق”، وتابع: “”إننا نطمئن الجميع بأن وضعنا في القلمون ممتاز”.
ودعا إلى “جدية في عقد الاجتماعات واتخاذ القرارات اللازمة في ملف النفط من أجل التلزيم وبداية الخطوات التي لن تؤتي ثمارها إلا بعد حين”.
