أشاد الرئيس الأميركي باراك اوباما، اليوم، بانتهاء المهمة القتالية لحلف شمال الاطلسي في افغانستان، لكنه رأى ان المخاطر ما تزال ماثلة في هذا البلد لذلك “ستبقي الولايات المتحدة وحلفاؤها على وجود عسكري محدود في افغانستان لمساعدة وتدريب القوات الافغانية، وايضا لشن عمليات لمكافحة الارهاب ضد فلول القاعدة”.
وقال أوباما في بيان “الآن، وبفضل التضحيات الاستثنائية لرجالنا ونسائنا العسكريين، انتهت مهمتنا القتالية والحرب الأطول في تاريخ الولايات المتحدة، بطريقة مسؤولة”، مضيفا “إننا أكثر أمنا وبلدنا أكثر أمانا بفضل عملهم”.
ورأى ان الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان اتاح “للافغان اعادة بناء بلدهم وإجراء أولى انتخاباتهم وانجاز أول عملية انتقال ديموقرطي في تاريخ بلدهم”، لكنه اعتبر ان “افغانستان ما زالت مكانا خطيرا” لذلك فانه “استجابة لدعوة الحكومة الافغانية ستبقي الولايات المتحدة وحلفاؤها على وجود عسكري محدود في افغانستان لمساعدة وتدريب القوات الافغانية، وايضا لشن عمليات لمكافحة الارهاب ضد فلول القاعدة”.
وأضاف الرئيس الاميركي إن “السنوات ال13 الأخيرة وضعت بلادنا وقواتنا المسلحة في اختبار. لكن مقابل ال180 الف جندي في العراق وافغانستان عندما بدأت مهمتي، لدينا الان 15 الفا في هذين البلدين”.