
أكّد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أنه “من المعيب أن يصبح البقاع أرضا سائبة بقطاعي الطرق والمعتدين على أرواح الناس ومن المؤلم أن بعض المسؤولين عن أمن المواطنين يرتشون من أجل غض النظر عما يرتكبه قطاعو الطرق من شر”.
واضاف من بتدعي خلال قداس بمناسبة مرور 40 يوما على مقتل صبحي الفخري وزوجته نديمة: “جئنا نصلي لكي يكشف نجم العدالة مرتكبي جريمة قتل صبحي ونديمة لكي يعودوا بالتوبة الصادقة الى الله ولكي تنعم المنطقة البقاعية بالسلام”.
وتابع: “أنتم تنادون الدولة ونحن معكم لتمارس العدالة احتراما لشريعة الله وصونا لحياة المواطنين وحقوقهم في هذه المنطقة وحفاظا على هيبة الدولة والسلطة فيها”.
وكرر الراعي مناشدته “آل جعفر أن يسلموا القتلة لكي ينفتح أمامهم باب المصالحة فلا مصالحة من دون عدالة”.
ورأى أن “معظم شهداء الجيش من منطقة البقاع الحبيبة”، مشيرا الى أن “زيارتنا اليوم أردناها للتعزية والتضامن”.
وشجع العسكريين الرهائن على الصمود، موجها التحية إلى عائلاتهم كي يتحلوا بالصبر والاتكال على العناية الإلهية، مضيفا أننا “نحن نصلي معهم لكي يكلل الله بالنجاح مساعي الحكومة اللبنانية من أجل تحريريهم وأن يمس الله ضمائر الخاطفين ويحرك فيهم المشاعر ومخافة الله، فإن كان يبغي هؤلاء الخاطفون مأربا ما فليكن الشرف من أجل تحرير العسكريين”.
وتابع: “الله يقول لنا ولهم جميعا، لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد بل خافوا الذي يهلك النفس والجسد من جهنم. نعم من الله خافوا لا من البشر”.
وطالب الراعي الصلاة معا من أجل الاستقرار في لبنان وانتخاب رئيس اليوم قبل الغد يكون جديرا بتحمل المسؤوليات الخطرة التي تفرضها الأوضاع الصعبة. وأضاف: “لنصلي من أجل انهاء الحرب في سوريا والعراق عن طريق المفاوضات والحوار المسؤول ووضع حد للعنف”.
وختم: “نطالب الاسرة الدولية لمساعدة النازحين والمهجرين وتسهيل عودتهم الكريمة إلى منازلهم واحترام حق المواطنة وسائر حقوقهم المدنية”.
بالصور- الراعي قدم العزاء لعائلات شهداء الجيش: للحفاظ على العيش المشترك والتعالي على كل المؤامرات