
تعليقاً على ما تردد عن مخططات كانت تنوي تنفيذها مجموعات إرهابية في طرابلس وتحرير سجناء من رومية والربحانية، إعتبرت مصادر سياسية مطّلعة لصحيفة “النهار” الكويتية أن “وجود مثل هذه المخطّطات انما يدلّ على افلاس المجموعات الارهابية من جدوى استخدام العسكريين المختطفين، كورقة لتحرير أسراها الموجودين في هذيْن السجنين على وجه التحديد”.
وتوقعت المصادر نفسها ان “تصعّد هذه المجموعات وتيرة خياراتها الأمنية في الداخل اللبناني في الأشهر الثلاثة الأولى من العام المقبل، سعياً منها لتحقيق انجازات معنوية تبدو عاجزة عن تحقيقها في الضفة السورية”!.