
اعتبر عضو كتلة “المستقبل” النائب احمد فتفت ان “الايجابية الوحيدة الان ان الحوار بدأ بين “المستقبل” و”حزب الله”، لكنه اوضح في الوقت نفسه ان “الحزب ومن خلال اجواء الجلسة الاولى للحوار لم يبد انفتاحا في مناقشة الملفات”.
وقال في اتصال مع “المركزية” “الرئيس فؤاد السنيورة اوضح في كلمته في ذكرى اغتيال الوزير السابق محمد شطح ان لا خيار امامنا الا الحوار، ولكن سنبقى على ثوابتنا واذا لم يحصل تغيير اساسي في طريقة تفكير “حزب الله” بالمصالح الوطنية اللبنانية فمن المؤكد ان الحوار لن يخرج بنتائج جدّية”، مشيراً الى “تناقض” في مواقف “حزب الله”، ففين حين اعلن نائب الامين العام الشيخ نعيم قاسم ان “الوقت للاتفاق على الرئاسة”، لفت في المقابل الى ان “كل الامور مؤجّلة الان”.
واذ اشار الى ان “الجلسة الثانية للحوار ستعقد في 5 كانون الثاني المقبل من دون ان يُحدد مكانها”، اوضح ان “لا جدول اعمال مكتوباً للحوار وانما تتم مناقشة المواضيع الاتية: تخفيف الاحتقان، الوضع الامني ورئاسة الجمهورية”، واعتبر ان “من المُبكر الحكم على نتائج الحوار”، ومتمنياً لو ان “الحوار لم يأخذ طابعاً مذهبياً اي حوار سنّي-شيعي في مقابل حوار مسيحي-مسيحي يتم الاعداد له، بل نريد حواراً ثنائياً بين فريقي “8 و14 آذار” وبرعاية رئيس الجمهورية”.
وقال فتفت رداً على سؤال “اذا كانت هناك نيّة صادقة في الحوار المُرتقب بين “القوات اللبنانية” و”تيار المرده” فمن الممكن ان يُحدث ثغرة في جدار الازمة الرئاسية”، مذكّراً “بموقف الرئيس سعد الحريري بان “المستقبل” يسير بما يتّفق عليه المسيحيون في شأن الملف الرئاسي”.
وفي ملف المحكمة الدولية، اكد فتفت اننا “غير معنيين بأي تسريب عن هويات الذين سيمثلون امامها اكانوا نواباً ام افراداً عاديين، ما يهمّنا ان المحكمة تعمل”.