
علمت «الحياة» من فعاليات في عرسال، أن أصحاب عدد من المؤسسات والمناشر والكسارات والمنازل الموجودة ما بعد حاجز الجيش في وادي حميد تجمعوا احتجاجاً ليس ضد التدقيق، بل ضد هذه الإجراءات الجديدة التي تقضي بالحصول على تصاريح مسبقة من فرع مخابرات الجيش في أبلح في البقاع. وأنهم مضطرون للتوجه إلى مكان عملهم ومنازلهم، مطالبين بتسهيل أمورهم ومنحهم التراخيص عبر استحداث مركز في مكان قريب.
وكان أهالي عرسال استفاقوا أمس ووجدوا على الجدران شعارات تحمل اسم «داعش». فأبدوا استنكارهم لذلك وقالوا إن لا خلفية لها، إذ إن كاتب الشعارات من أصحاب السوابق ولا يعبر عن رأي أهالي عرسال.