
افادت صحيفة “الجمهورية” أنّ “كلّ جلسات الحوار بين تيار “المستقبل” و”حزب الله” ستُعقَد في مقر رئاسة مجلس النواب في عين التينة بناءً على رغبةٍ أبداها الطرفان لرئيس مجلس النواب نبيه بري فلبَّاها بترحاب”.
وأبدَت مصادر معنية تفاؤلها بالجلسات المقبلة بناءً على الأجواء التي سادت الجلسة الأولى، حيث قال أحد المشاركين فيها “إنّ جميع أعضاء الوفدين تكلّموا إيجاباً وكأنّهم يتحدثون لغة واحدة، إذ لم يصدر أيّ موقف سلبي عن أيّ منهم كان يُمكن لآخر ضمن الوفد الواحد أن يبني عليه ليصعّد، أو يردّ عليه عضو في الفريق الآخر، فإذ بالجميع تحدّثوا بإيجابية، مُبدين الرغبة في أن يصل الحوار الى النتائج المرجوّة منه”.
وأكّدت المصادر نفسها أنّ “هذا الحوار يكتسب أهمية لأنه نموذج للحوار السعودي ـ الايراني، وأكثر من ذلك إنّ أهميته تكمن في أنّه يشكّل دافعاً إلى الآخرين لكي يتحاوروا في ما بينهم، خصوصاً في الساحة المسيحية، إذ إنّ الجميع ينتظرون من القيادات في هذه الساحة أن توحّد خياراتها وموقفها في موضوع رئاسة الجمهورية حتى يسهل في ضوء ذلك انتخاب رئيس جمهورية جديد”.
وعندما سُئلت هذه المصادر: هل هناك إمكانية لحصول توافق بين رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون ورئيس حزب “القوات” اللبنانية سمير جعجع؟ فأجابت: “إنّ ما بين عون وجعجع لا يُقاس بما بين تيار”المستقبل” و”حزب الله”، فها هما جلسا يتحاوران على طاولة واحدة”.