
واعتبر المجتمعون ان اي استفزاز أو قطع طرقات أو ما شابه هو عمل مشبوه وهدفه الفتنة بين عرسال والجيش. وقرروا اعتبار الجيش اللبناني هو الجهة الوحيدة المسؤولة عن الأمن وضبط الحدود.
وطالبوا بفتح ممرين، خصوصاً عند ساعات الصباح بين السادسة والثامنة، هما حاجز وادي حميد، وحاجز المصيدة تسهيلاً لمرور العمال بشكل طبيعي وسلس. كما تقرر لجنة من أصحاب المؤسسات تجتمع عند الحاجة في مكتب التيار لحل أي إشكال بالتنسيق مع القيادات الأمنية في المنطقة.
