
واوضح عبد المهدي في حديث لـ«الشرق الأوسط» أنه كان في الاجتماع رأيان لمعالجة هبوط أسعار النفط، الأول قدمه وزير البترول السعودي علي النعيمي، فيما قدم المقترح الآخر وزير الطاقة الجزائري يوسف يوسفي.
وكانت وجهة نظر النعيمي التي أطلق عليها عبد المهدي «النظرية السعودية» تقوم على ترك الأسعار تهبط إلى حد يخرج معه من السوق كل المنتجين الهامشيين الذين يحتاجون لأسعار نفط مرتفعة ليواصلوا إنتاجهم، وبذلك تتخلص «أوبك» من الفائض من دون خسارة برميل واحد من حصتها السوقية.
أما المقترح الجزائري فكان يستند إلى أن تقوم «أوبك» بتخفيض 5 في المائة من إنتاجها أي ما يعادل نحو 1.5 مليون برميل يوميا.
