
ثلاثة أيام وينقضي عام 2014، لكن الأزمات الكبيرة التي حفل بها لم تنقض، بل انتقلت حكماً الى العام الجديد:
قضية العسكريين أقفلت على انتظار ثقيل، فالأهالي ينتظرون قراراً رسمياً بتفويض أحمد الفليطي أو غيره، قبل العودة إلى الشارع، وتنظيم “داعش” وجبهة “النصرة” يلعبان أوراق الابتزاز، في وقت تجدد الاشتباك في بلدة عرسال حول الاجراءات المستحدثة على الطرق المؤدية الى الجرود، حيث أقفل الجيش عدداً من المعابر غير الشرعية، والتي يجري التواصل عبرها مع المسلحين الخاطفين للجنود، في إطار أوراق القوة التي يلعبها الجانب اللبناني، وفي خطوة أدرجتها قيادة الجيش بأنها لحماية أهل عرسال من تنقل الارهابيين.
وفي معلومات “اللواء”، أن خلية الأزمة لن تلتئم في ما تبقى من ساعات قليلة هذه السنة، لأسباب منها غياب أي معطيات جديدة من جانب الجهات الخاطفة، أو لوجود بعض أعضاء الخلية خارج لبنان، لكن الملف سيكون حتماً في أولويات أجندة الحكومة في السنة الجديدة، وفق الطريقة التي بدأت تعتمدها بقوة، وهي السرية المطلقة.