* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
اجواء رأس السنة ترخي بظلالها على الوضع اللبناني الذي سجل اليوم الآتي:
– انقسام اللبنانيين بين من يعيش العيد وبين من يتطلع الى الخلاص من اليوميات الصعبة.
– احتفال في القصر الجمهوري ككل عام للموظفين فيه بغياب رئيس البلاد.
– كلام مسؤول لرئيس مجلس الوزراء في لقاء مع موظفي السرايا الحكومية، فيه آمال بانتخاب رئيس وتحرير العسكريين المخطوفين.
– تذكير الرئيس بري النواب بجلسة انتخاب الرئيس في السابع من الشهر المقبل وتبلغه دعم القيادة المصرية لمبادرته في جمع الحواريين.
– لقاء في بيت الوسط لاصدقاء الشهيد محمد شطح في الذكرى الاولى لاستشهاده.
– محادثات لاياد علاوي مع كل من الرئيسين بري وسلام.
– معالجة الجيش اشكالا في عرسال اوقع ثلاث اصابات.
وفي الخارج حدث في مجلس الامن الدولي بتلقي مسودة نهائية لمشروع قرار بشأن اعلان الدولة الفلسطينية الى الامم المتحدة يدعو الى ابرام اتفاق سلام مع اسرائيل خلال عام وإنهاء احتلال الاراضي الفلسطينية بنهاية العام الفين وسبعة عشر.
نبدأ من اجواء العيد في لبنان.
=========================
* مقدمة نشرة اخبار الـ”ام تي في”
بعد ان كانت السنة الجارية سنة الانهيارات السياسية والدستورية والأمنية، بات من المستحيل الرهان على ان تشهد الأيام القليلة المتبقية منها عجائب تعيد وصل المقطوع بين أهل الدولة وتعيد احياء المؤسسات وانتخاب رئيس للجمهورية.
وكل المأمول الآن أن يتعمق الحوار الخجول بين المستقبل وحزب الله وأن يلتقي جبلا الموارنة ميشال عون وسمير جعجع على كلمة سواء تعيد شيئا من اعتبار الى المسيحيين الأمر الذي يقصر حتما فترة الاستنزاف الوطني الشامل ويحيي مشروع الدولة بعدما أخذت اللعبة منحى عشائريا ومذهبيا خطيرا.
يأتي هذا التوصيف الدقيق بعدما حكي عن اجواء مقفلة سادت الحوار بين المستقبل وحزب الله وبعدما توقع اللبنانيون أن تسرع الأحوال المهتزة موعد اللقاء بين عون وجعجع.
في الانتظار لا تزال البلاد تنام وتفيق على وتيرة التوتر القائم على الحدود الشرقية والتي شهدت توترا على خلفية تشديد الجيش اجراءات العبور بين عرسال وجرودها.
تزامنا واصل أهالي العسكريين جولاتهم على القيادات فزاروا النائب سليمان فرنجية مطالبين بالتعجيل في تسمية وسيط رسمي يعمل على خط الخاطفين.
=========================
* مقدمة نشرة اخبار الـ”ان بي ان”
لا تراجع للجيش اللبناني في جرود عرسال، الهدف واضح، الفصل ما بين المواطنين والإرهابيين. إجراءات الجيش العسكرية ليست حصارا لعرسال، وإنما تأتي لمنع إمداد الإرهابيين بمساعدات أو السماح بنقل إرهابيين أو متفجرات من الجرود إلى المناطق اللبنانية.
الجيش تحرك على قاعدة فرض الأمن، ما يعني ضبط تلك الحدود التي تربط الجرود بعرسال، وسط معلومات كانت أفادت في الأيام الماضية عن نية المسلحين التمدد أو إرسال إرهابيين ومفخخات إلى المناطق اللبنانية. من الطبيعي أن يتخذ الجيش تدابير وقائية، أما المستغرب فهو تحرك شبان يضغطون لكي تبقى الطريق مفتوحة أمام الإرهابيين.
في السياسة الداخلية، عجلة الحوار مستمرة في الدوران، ولم تتوقف بين حزب الله وتيار المستقبل كما أكد الرئيس نبيه بري، قائلا للمشككين بالحوار “استريحوا ولا تتعبوا أنفسكم”.
حوار عين التينة لاقى دعما مصريا برسالة نقلها السفير المصري في لبنان إلى الرئيس نبيه بري تستند إلى بيان الخارجية المصرية الداعمة للحوار اللبناني. القاهرة تمضي في دعم تقريب المسافات، ومن هنا يأتي دورها في دفع الحوار السوري قدما.
في الخارج تتزاحم المحطات من إنجازات عسكرية عراقية سريعة أدت في الساعات الماضية للسيطرة على كامل ضلوعية، بينما كان الرئيس الأميركي يغازل طهران ويقول ان ايران ستصبح قوة إقليمية ناجحة للغاية في حال وافق الايرانيون على اتفاق طويل الأمد.
ومن الأمم المتحدة ترصد الإشارات حول الاقتراح الفلسطيني لإنهاء الاحتلال، لكن تل أبيب تهدد: “إذا لم يرفض المجتمع الدولي الاقتراح، نحن سنفعل ذلك”، قال نتنياهو.
==========================
* مقدمة نشرة اخبار “المستقبل”
هل اللبنانيون معلقون بحبال الهواء ام ان رهانهم على الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله وعلى ما هو مرتقب من حوار بين القوات اللبنانية وتكتل لتغيير والاصلاح سيؤدي الى احداث الخرق في جدار ازمة الشغور الرئاسي، وبالتالي تثبيت مسيرة الامن والاستقرار، بعيدا عن حرائق المنطقة؟ السؤال مطروح بقوة في الايام المتبقية من العام الحالي على امل ان يحمل العام الجديد بوادر حلول.
واليوم جدد رئيس الحكومة تمام سلام الدعوة الى انتخاب رئيس جمهورية، آملا ان يشكل الحوار بين “حزب الله” و”المستقبل” مدخلا لانهاء الشغور.
امنيا، توتر في عرسال في ضوء الاجراءات الامنية الجديدة التي ينوي الجيش تنفيذها في البلدة، ابتداء من مطلع العام الجديد، تخلله اشكال وقطع للطرق عند مدخل عرسال. وعلى الأثر، حصل اجتماع طارئ في مكتب تيار المستقبل ضم ممثلين عن المقالع والمناشر وسكان المنازل التي تقع خارج الدائرة الأمنية انتهى الى جملة مقررات من بينها اعتبار الجيش اللبناني الجهة الوحيدة المسؤولة عن الأمن وضبط الحدود، فتح ممرين، خصوصا عند ساعات الصباح بين السادسة والثامنة، هما حاجز وادي حميد، وحاجز المصيدة تسهيلا لمرور العمال.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار الـ”ال بي سي”
لليوم الثاني على التوالي، يتظاهر أهالي عرسال احتجاجا على إجراءات الجيش. لكن تظاهرة اليوم لم تمر بسلام، فسقط ثلاثة جرحى من الأهالي.
هكذا تجد البلدة نفسها ممزقة بين الاعتبارات الأمنية للجيش الذي يشدد تدابيره بين عرسال وجرودها، وبين اعتبارات الأهالي الذين يملكون مصالح متعددة في الجرود كالمقالع والمزارع.
التطورات في عرسال لم تحجب الأجواء السياسية الإيجابية، لا سيما في ما يتعلق بالحوار المرتقب بين العماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع. حوار أكد وسيطاه، النائب ابراهيم كنعان والصحافي ملحم رياشي، أنه سائر على قدم وساق، وسينجم عنه أكثر من لقاء بين الجنرال والحكيم.
اقليميا، وفي تطور هو الثاني من نوعه في أسبوع واحد، أسقط تنظيم الدولة الإسلامية طائرة للتحالف الدولي، لكن فوق الأراضي العراقية. وادعى التنظيم أسر الطيار هذه المرة أيضا.البداية من التطورات العرسالية.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار الـ”او تي في”
يلملم العام 2014 آخر اوراقه قبل ان يسلم ملفاته للعام الجديد، وعلى رغم ان العنوان الذي ختم العام به آخر ايامه كان حواريا بامتياز الا ان هذا الجو العام لا يوحي بحلول سريعة مطلع السنة الجديدة.
فحوار المستقبل وحزب الله الذي ينتظر استئنافه بعد رأس السنة تحول دون وصوله الى نتائج ملموسة عقبات عدة رغم ايجابيته الاولى التي هدأت حال التوتر السني الشيعي. والكلام على اللقاء المحتمل بين العماد ميشال عون ورئيس القوات سمير جعجع محاط بأسئلة عن مدى الخرق الممكن ان يحققه.
وفي ظل حوارات الداخل مشهد الخارج يبدو في الشكل تحاوري ولو من دون مضمون ملموس خصوصا من خلال المبادرة الفرنسية التي يديرها مدير دائرة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في وزارة الخارجية الفرنسية جان فرونسوا جيرو الذي يستأنف جولته الاقليمية في الاسبوع الاول من العام المقبل. غير ان بركة هذا الحراك لن تظهر حكما قبل 7 كانون الثاني موعد الجلسة 17 لانتخاب رئيس جمهورية وعليه سيكون مصير هذه الجلسة كسابقاتها من دون تعديل او تبديل.
وفي موازاة هذا المشهد السياسي يبقى الامن اولوية خصوصا من النافذة العرسالية. فبعد اجراءات الجيش الجديدة للحد من حراك الارهابيين برزت اعتراضات عشرات الشبان في عرسال وافتعالهم اشكالات مع الجيش ما يخلف اسئلة عن حقيقة اهدافهم وخلفياتهم.
==========================
* مقدمة نشرة اخبار “المنار”
الأمن والسياسة في لبنان لا يعرفان سكينة تقدم الى مستهل عام مقبل.. رئيس الحكومة تمام سلام حمل ما تبقى من ايام السنة أمانيه بأن يسهم حوار حزب الله والمستقبل بانتخاب الرئيس، وأن تأتي الأيام المقبلة بنتيجة مرضية لتحرير العسكريين المختطفين في جرود عرسال.
جرود لم يرض البعض على ما يبدو بعزل المجموعات الارهابية فيها، مصرا على بقاء رئة اتصال ونقل.. وثغرة للإعتداء على الجيش كلما ارتأى المسلحون من داعش واخواته. مسلحون بقادتهم وعناصرهم كانوا اليوم أيضا في مرمى الجيش السوري في جرود القلمون، الذي أفشل محاولاتهم بالتقدم الى قرى المنطقة، وأوقعهم في كمين محكم.
على جبهة أخرى، يعد المسلحون ايام ومساحات بقائهم امام تقدم القوات العراقية. وجديدها السيطرة على الضلوعية إحدى أهم معاقل داعش في محافظة صلاح الدين بعدما باتت سامراء وبلد وقرى كثيرة في منأى عن استهدافات التنظيم الباحث عن انجاز يعتد به هذه الأيام بعد سلسلة هزائم وتخاذلات، قادته الى تنفيذ اعدامات بالعشرات من مسلحيه الأجانب الذين حاولوا الفرار والعودة الى بلادهم، بعد ان انكشف لهم زيف التعبئة الداعشية التي أتت بهم الى العراق وسوريا.
سوريا اليوم على وشك إعادة رفع علمها على سارية سفارتها في الكويت في أول خروج عن الموقف الخليجي من الأزمة، وتشريعا ربما لباب العودة التدريجية إلى سابق العلاقة مع دمشق.
ولأن الخيبة قرينة الخيارات الخاطئة فإن سلطات البحرين لم تقتنع بعد بغير العنف خيارا للخروج من أزمة معاداتها لطموحات الغالبية الشعبية، وها هي تعيد ممارسات سابقة أثبتت فشلها باعتقال الأمين العام لجمعية الوفاق المعارضة الشيخ علي سلمان.
============================
* مقدمة نشرة اخبار “الجديد”
يصفي العام آخر أيامه ليسلم العهدة المرة، حتى الأعوام تأتي بخلف لها وتنتخب سنوات جديدة، وتنحني لما بعدها، أما الديمقراطية اللبنانية فليس لها هذا المجد، تورث الرئاسة الأولى الفراغ، أو في أحسن الظروف تنتخب التمديد للثانية. العام أصبح على باب الخروج، والجيش على بوابات الحدود، يحرس وطنا تحسده العيون السود والرايات الأشد سوادا. عسكر يتأهب لغزوة آخر السنة أو ما يعادلها من محاولات هجوم لقوى إرهابية، جيش يطوق المداخل لأنه اختبر غدر المنزوين وراء الحدود، وسعيهم الدائم للالتحاف إمارة تأويهم من عدوهم الأبيض، والغدر لا يعرف زمنا، وسبق له أن تسلل من رأس السنة قبل 14 عاما عندما نحر الجيش في قلب ثكناته واعتدي عليه في جرود الضنية، ومنذ ذلك الحين وهو هدف دائم للإرهاب وإن اتخذ أكثر من اسم وصفة.
هذا العام تشددت الإجراءات وأخمدت معها تلك الأصوات الرافضة لحصار عرسال، وأصبحنا أمام تصريحات لنواب بيروت تؤيد إجراءات الجيش وما يؤمن الحدود اللبنانية والسيادة والاستقلال، هي مواقف تأتي على نقيض تلك التي أطلقها الرئيس سعد الحريري في الشهر الواحد، وفيها أبدى اعتراضه على حصار عرسال، لكن في خلال شهر تبدل الزمن، وأصبحت إجراءات الجيش تتخذ لمصلحة أهل عرسال وحمايتهم، كما تبدل الموقف من الحوار مع حزب الله والتوافق على استبعاد البنود الخلافية من النقاش.
قواعد الاشتباك تبدلت ايضا لدى أهالي المخطوفين من العسكريين، حيث تحركاتهم باتت ضمن البيوت السياسية المغلقة وفي زيارات للمرجعيات وهم التقوا اليوم رئيس تيار المردة سليمان فرنجية الذي أيد كل الوسائل المتاحة لتحرير العسكريين بما فيها المقايضة.
هذه الزيارات تؤشر الى تكون قناعة لدى الأهالي بأن الشارع لم يأت بأبنائهم، لا بل إن الخاطفين كانوا يستعملون الأهل ثم يرمون بأبنائهم خبرا مأسويا على موقع إلكتروني من دون أن يكون لهم حق استرجاع الجثة، ولهم اليوم في الطيار الأردني المأسور مثال على كيفية التعامل في ملف التفاوض، حيث أعلنت عائلة الطيار معاد الكساسبة أنها تأمل من الحكومة التزام الصمت في عملية التفاوض، حتى لا تحدث ضررا بابنها. لكن مع قضية العسكريين اللبنانيين، فلم تبق جهة إلا وقدمت المساهمة، مرة على شكل وسيط، ومرات عدة على شكل شيوخ طريق.