Site icon Lebanese Forces Official Website

رأي حر: الحقيقة كما الله الحقيقة المطلقة.. تمهل ولا تهمل

الحقيقة كما الله الحقيقة المطلقة، تمهل ولا تهمل.

فقناة المنار الناطقة باسم “حزب الله” وقعت في الفخ الذي حاول الحزب وحلفاؤه في “8 آذار” نصبه لسمير جعجع، عندما تهكموا، بل استهجنوا اعتباره تنظيم داعش كذبة كبيرة ومجرد فزاعة اخترعتها الأنظمة الديكتاتورية، ورأوا في حينه أن كلام رئيس حزب “القوات” يعكس تقليلاً من خطر “داعش”، على رغم تأكيد الدكتور جعجع على وحشية هذا التنظيم .

بالأمس تحديداً، وفي نشرة الأخبار المسائية لـ”المنار”، أوردت قناة “حزب الله”، وبالحرف ما يلي :

يكسر العراق حال المراوحة في الحرب على “داعش”، فالإنجازات التي تحققت خلال يومين في محافظة صلاح الدين، أكدت أن النمر التكفيري صناعة غربية من ورق، وأن هذه الفزاعة المسماة “داعش”، تتلاشى بمجرد الإرادة في القتال والعزم على طرد الارهابيين، ووضع الكتف بجنب الكتف بوجه مشروع دويلة الُلقطاء. أضافت قناة “حزب الله”:

بكل وضوح لقد قُطع رأس الافعى، وضاع جسدها، ولم تعد قادرة على تنفيذ مخططاتها كما تريد، والكلام لنائب الأمين العام لـ”حزب الله”.

مصدر في “القوات اللبنانية” بارك لـ”حزب الله” هذا الإكتشاف المتأخر، واكتفى بالقول: “إن الحجر الذي رذله البناؤون صار حجر الزاوية. وإن حبل الخداع قصير. لقد كان سمير جعجع أول من تعاطى مع تنظيم “داعش” بواقعية، رافضا حملات التخويف ومحاولات تمنين المسيخيين بالدفاع عنهم وتحويلهم إلى أهل ذمة. ألم يقل في قداس الشهداء: إذا دعا داع أو “داعش”، فنحن للمقاومة جاهزون؟ إن الحملة المقيتة التي استهدفت سمير جعجع على خلفية موقفه من “داعش”، ها هي تسقط على يد مطلقيها، فقليلاً من التبصّر والحياء لدى المزايدين والخادعين والمخدوعين”.

Exit mobile version