
أكد رئيس بلدية عرسال علي الحجيري أن “العلاقة بين الجيش والأهالي أكثر من ممتازة، وهناك تفهم بين الجهتين حول مجمل القرارات التي تصدر عن قيادة الجيش، لكن في المقابل للناس حق في التعبير عن أوجاعهم ضمن حدود، وهذه الحدود نعلمها جيداً ولسنا بحاجة إلى بعض وسائل الإعلام المغرضة لكي تعطي العراسلة دروساً في الوطنية. والحمدلله قد حُلّت المشكلة العالقة وتم إلغاء القرار الذي يقضي بحصول الأهالي على تصريح مسبق قبل توجههم إلى الجرود”.
وأوضح الحجيري لصحيفة “المستقبل” أن “البعض يحاول إظهار أهالي عرسال وكأنهم أعداء للجيش، كما يسأل هذا البعض عن سبب صعود بعض الأهالي بشكل دائم إلى الجرود. وهنا لا بد من توضيح المسألة للذين لا يعرفون طبيعة البلدة. معظم العراسلة يعتاشون من هذه الجرود، فهناك مقالع ومناشر ومصانع أحجار ورخام، وهناك أيضاً مراعٍ ومزارع كرز ومشمش. ولذلك نقول للمغرضين بأننا يمكن أن نساوم على كل شيء إلا على لقمة عيش أهالي عرسال. أما في ما خصّ طريق اللبوة فهي الآن مفتوحة رغم بعض الحذر الذي يبديه بعض الأهالي نظراً إلى التجارب السابقة، وبالطبع فإن إزالة الهواجس هذه تقع على عاتق الدولة المسؤولة عن أمن الجميع”.
